ثلاثة أيام تفصلنا عن اليوم الأخير للسحوبات اليومية الثلاثة الكبرى لمهرجان دبي للتسوق، والذي سيشهد أيضاً السحب نصف الشهري الثالث والأخير، حيث سيتم توزيع 500.000 درهم على خمسة فائزين ممن لم يحالفهم الحظ في السحوبات اليومية في الأسبوعين الاخيرين من المهرجان.
ويسارع العديد من المتسوقين الى مراكز التسوق ومحال البيع بالتجزئة ومحال الذهب المشاركة في مهرجان دبي للتسوق 2006- 2007 للتبضع والحصول على قسائم السحب التي قد تمنحهم الجوائز الضخمة التي ستغير حياتهم، مع ورود أنباء عن قرب نفاد القسائم المخصصة للأيام المتبقية نتيجة الإقبال الكبير على شرائها.
وحملت السحوبات اليومية الثلاثة الكبرى لمهرجان دبي للتسوق 2006-2007 والتي جرت مساء 29 يناير 2007 ونقلتها قناة سما دبي مباشرة على الهواء من مسرح الحلم الكبير في القرية العالمية، حملت الفرحة الكبيرة لمواطن إماراتي وطفلة وسيدة هنديتين.
وفاز المواطن الإماراتي علي أحمد الشاعر بسيارتي لكزس LX470 و ES350 و100 ألف درهم نقدا من خلال سحوبات لكزس الكبرى الخاصة بتاريخ 29 يناير، وقال الشاعر الذي يعمل كمدير للعلاقات العامة:»أشارك بشكل متقطع بالسحوبات اليومية للمهرجان كل عام، ولا أنتظر الفوز، وكنت اشارك لمجرد التسلية، ولكن خبر الفوز جاء مفاجئاً ودون انتظار، أشكر المهرجان على هذه الهدية غير المتوقعة«.
وأضاف الشاعر، الذي ابتاع القسيمة الرابحة من محطة ايبكو في القصيص:»فرحتي ستكتمل بفوز المنتخب بالمباراة النهائية لكأس الخليج، انها الفرحة الحقيقية للجميع، وكل ما عداها يبدو ضئيلاً«.
وأسفرت سحوبات نيسان الكبرى الخاصة بتاريخ 29 يناير عن فوز السيدة الهندية فهيدة سلام بسيارة نيسان، وقال زوجها سلام الدين، الذي يعمل كبائع للمجوهرات في سوق الذهب في الشارقة: انه طلب من أحد أصدقائه أن يبتاع له القسيمة من دبي، وقال:»أمضيت 14 عاماً في هذه المدينة الرائعة وكنت اشارك في السحوبات في المهرجان بشكل سنوي، ولكنها المرة الأولى التي أربح فيها، أشكر مدينة دبي على عطائها اللا محدود«.
أما سحوبات الذهب التي تنظمها مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي يوميا خلال مهرجان دبي للتسوق والتي تمنح الفائزين كيلوغراما من الذهب، فقد منحت هديتها الى الطفلة الهندية فاطمة فضلا، البالغة من العمر عاما واحدا من خلال القسيمة التي ابتاعها والدها عبدالسلام، الذي عبر عن سعادته بفوز ابنته وقال:»لقد سمعت الكثير عن فوز الأطفال بالمهرجان الحالي، فسجلت اسم ابنتي على القسيمة، وقد صدقت توقعاتي، هذه الجائزة ستساعدني كثيراً في بناء منزل في وطني الأم«.
