عقدت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد اجتماعا أمس في جنيف مع المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون. ونوه ماندلسون في بداية الاجتماع بالدور البارز الذي تقوم به الإمارات في عملية التفاوض الجارية لاستكمال اتفاق التجارة الحرة. وأشاد بالجهود التي تبذلها معالي الشيخة لبنى في هذه المفاوضات.
بدورها أعربت معالي الوزيرة عن شكرها لماندلسون على العمل المتواصل الذي يقوم به والاهتمام الخاص لتسهيل عملية التفاوض. وأكد الطرفان أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول الاتحاد الأوروبي تكتسي أهمية إستراتيجية كبيرة بالنسبة للمنطقتين. وشددا على أهمية استكمال الجولة التفاوضية في أسرع وقت ممكن لأن التوقيع على اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين المنطقتين سيعزز هذه العلاقات ويفتح عهدا جديدا في مجال التبادل التجاري وتدفق الاستثمار.
واستعرضت معاليها مع ماندلسون آخر القضايا قيد التفاوض وبحثا بعض الجوانب التي من الممكن تحقيق اتفاق بشأنها. وأبدى ماندلسون الرغبة بزيارة المنطقة من أجل حل آخر المسائل الباقية في هذه المفاوضات والالتقاء بالمسؤولين في دول المنطقة.
وفي ختام الاجتماع أكدت معالي الشيخة لبنى مجددا جودة العروض المقدمة من جانب دول المجلس، معربة عن أملها في أن تبادر حكومات الاتحاد الأوروبي إلى انتهاز هذه الفرصة في أسرع وقت ممكن والتوقيع على اتفاق للتبادل الحر مع دول المنطقة التي تعد من أكبر اقتصاديات العالم من حيث سرعة نموها الاقتصادي.
كما التقت معالي الشيخة لبنى القاسمي أيضا باسكال لامي مدير عام منظمة التجارة العالمية بمقر المنظمة في جنيف. وتناول الاجتماع المواضيع الخاصة بالمساعي التي يبذلها لامي والدول الأعضاء نحو إنجاح مفاوضات جولة أجندة الدوحة للتنمية.
واستعرض »لامي« آخر التطورات التي جرت بعد الاجتماع الوزاري في شهر يوليو الماضي حيث يبدو الوضع أفضل حالا من سابقة. وتطرقت معالي الوزيرة وباسكال لامي إلى التطورات الاقتصادية في الإمارات والجهود التي تبذلها الدولة نحو تطوير التشريعات والقوانين الاقتصادية. كانت المنظمة قد قامت بمراجعة السياسة التجارية للدولة قبل سنة وهي مراجعة دورية تجريها المنظمة للدول الأعضاء كل خمس سنوات.
