ناقش اجتماع بالشارقة أمس المسائل الفنية المتعلقة بإجراء مسح إنفاق ودخل الأسرة لعام 2007، وذلك بدءاً من شهر إبريل من العام الجاري ويستمر لمدة عام كامل ويتم لأول مرة على مستوى الإمارات، وذلك وفق استمارة موحّدة لكل إمارات الدولة، حيث تقوم إدارة المعلومات وقواعد البيانات بالشارقة بالإشراف وتنفيذ مسح إنفاق ودخل الأسرة على مستوى إمارة الشارقة.
جاء ذلك خلال استقبال مبارك بالأسود مبارك، المدير العام لإدارة المعلومات وقواعد البيانات بالشارقة أمس الأول ماجد سلطان آل علي، مدير الإدارة المركزية للإحصاء بوزارة الاقتصاد والدكتور على عوض طافور الخبير الديمغرافي ومأمون كسّاب، الخبير الإحصائي بالوزارة، بحضور الدكتور إبراهيم عمر التني خبير البيانات والمعلومات في إدارة المعلومات ود. محمد كاظم المهاجر، رئيس شعبة المؤشرات.
وأكد الاجتماع أهمية المسح باعتباره دراسة إحصائية ميدانية منتظمة لجمع بيانات عن إنفاق الأسر ودخلها وسكنها وأسلوب معيشتها، بما في ذلك من بيانات كمية وقيمية لبنود الإنفاق على مجموعات السلع والخدمات المختلفة والتعرّف على أنماط الإنفاق الاستهلاكي للأسر وتوزيع الأسر والأفراد حسب فئات الدخل والإنفاق والمستوى التعليمي والجنسية والمهنة. كما أكد أهمية مشاركة الجهات الاتحادية والمحلية ذات العلاقة لإنجاح هذا المسح الحيوي الذي يوفر العديد من المعلومات والمؤشرات ومن أبرزها معدّل التضخم.
ووقف الاجتماع على المراحل المتعلقة بإجراء المسح وتشمل اختيار عيّنة المسح على مستوى كل إمارة، وإعداد كتيب التعليمات، واختيار المراقبين والمشرفين والباحثين وتدريبهم وإجراء استقصاء ما قبل إجراء المسح، ثم خطوات إجراء المسح وما يعقب ذلك من تفريغ للبيانات واستخراج النتائج ومن ثم تحليلها.
وثمّن الاجتماع التعاون والتنسيق بين إدارة المعلومات وقواعد البيانات بوصفها الجهة المركزية المعنية ببناء قواعد البيانات في إمارة الشارقة، وما يتعلق بذلك من إجراء المسوحات وجمع الإحصائيات وإصدار الدوريات ومن بينها الكتاب الإحصائي السنوي وبناء بوابة الكترونية للمعلومات عن الإمارة على شبكة الانترنت، وبين الإدارة المركزية للإحصاء بوزارة الاقتصاد بوصفها الجهة المركزية التي تشرف وتنسق عمليات الإحصاء على مستوى الدولة عملا بالمعايير الدولية التي هي للاسترشاد وليس للإلزام، حيث إن لكل دولة معطيات وسمات محلية لابد من أخذها في الحسبان.