أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات عن بدء فعاليات المنتدى العالمي السابع لهيئات تنظيم الاتصالات في مركز دبي الدولي للمعارض في الفترة من 5ـ 7 فبراير المقبل بمشاركة 140 دولة و500 مشارك من المختصين في قطاع الاتصالات والمعلومات.
محمد الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات التي تتولى استضافة المنتدى الذي يعقد تحت عنوان السبيل إلى شبكات الجيل القادم وهل ستتمكن هيئات تنظيم الاتصالات من تعزيز الاستثمار وانجاز الاستخدام الحر للشبكات، قال خلال مؤتمر صحافي عقده أمس ان جلسة تنسيقية ستعقد قبل بدء فعاليات المنتدى تترأسها دولة الإمارات واللجنة العربية فيها.
وأوضح ان المشاركين سيناقشون العديد من أوراق العمل ومنها مدى اقترابنا نحو عالم شبكات الجيل القادم وخارطة طريق لشبكات الجيل القادم والاستثمار في عالم شبكات الجيل القادم وذلك اضافة إلى مناقشة موضوع المنافسة في شبكات الجيل القادم ومسائل حماية المستهلك وجودة الخدمة وامن الفضاء الالكتروني.
وأوضح الغانم ان منظمي الاتصالات وصانعي السياسات سيقومون بتبادل المناقشات حول مواضيع رئيسية ضمن طاولات مستديرة غير رسمية منتقلين من طاولة إلى أخرى لاكتساب أفضل نتائج الممارسات من خلال تبادل وجهات النظر والخبرات.
وقال الغانم ان دولة الإمارات ستترأس الجلسة الختامية من المنتدى حيث سيتم تقديم ورقة عمل حول أفضل الممارسات في شبكة الجيل القادم، مشيرا إلى ان الإمارات حققت انجازات كبيرة في قطاع الاتصالات واكبر دليل على ذلك تصنيفها بالمرتبة السادسة بالنسبة للاتحاد العالمي للاتصالات بعد الصين واليابان وماليزيا والهند وكوريا، مشيرا إلى ان الإمارات باتت تعد ضمن أفضل 20 شركة على مستوى العالم في الاتصالات.
وقال الغانم ان المنتدى سيساهم في إبراز دور الإمارات سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي وإعطاء فرصة للشركات الوطنية من اجل التعرف على الفرص الاستثمارية الخارجية خاصة في ظل وجود اهتمام لديها بالاستثمار الخارجي.
وأوضح ان المنتدى سيكون فرصة كذلك لمناقشة كافة القضايا المتعلقة بشبكة الجيل الجديد من الاتصالات في ظل استعداد الدولة للتعامل مع هذه الخدمة خلال المرحلة المقبلة
وأوضح الغانم ان هيئة تنظيم الاتصالات نجحت في تحقيق أهدافها الواردة في خططتها الاستراتيجية خلال العامين الماضيين وقد قامت حاليا بوضع خطة خمسية لعملها.
وقال الغانم لقد تم تأسيس «هيئة تنظيم الاتصالات» في دولة الإمارات ضمن استراتيجية الدولة لإدخال المنافسة في قطاع الاتصالات، ان خدمات الاتصالات بدولة الإمارات أصبحت في طور متقدم، حيث تم ترخيص شركتي اتصالات حتى الان وذلك ضمن الخطة الموضوعة للوصول إلى اكبر عدد ممكن من الشركات العاملة في هذا القطاع بالدولة.
وعليه، فقد تم إصدار العديد من السياسات، التي وضعت من قبل المختصين بالهيئة، للتنظيم التقني والتجاري والخدماتي بين الشركات المتعددة من جهة، وبين الشركات والمستهلكين من جهة أخرى. ان الهدف الرئيسي من انشاء الهيئة يتمثل بخدمة مجتمع الدولة على جميع الأصعدة، كمراقبة جودة الخدمات ومنع الاحتكار ووضع الحلول المناسبة في هذا القطاع وحماية المستهلك. أثبتت «هيئة تنظيم الاتصالات» عن جدارتها وحضورها عالميا.
حيث وافق «الاتحاد الدولي للاتصالات» على تنظيم هذا المنتدى في دولة الإمارات، سيحضر هذا المنتدى أكثر من 500 شخصية تمثل هيئات تنظيم الاتصالات وشركات الاتصالات الرئيسة والمنظمات الدولية من جميع انحاء العالم. ومع العلم ان عددا من الرؤساء والمديرين العامين والإدارات العليا لهذه الهيئات والشركات والمنظمات سيشارك مشاركة مباشرة في هذا المنتدى كما هو موضح في البرنامج المرفق.
حيث سيشارك في طرح الأوراق والمناقشات العاملة المسؤولية عن هذه الجهات في كل من العالم العربي واسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية واوقيانيا والأمم المتحدة، مثل الإمارات و البحرين ومصر والمغرب والسودان والهند وماليزيا وباكستان واليابان وسنغافورة ومنغوليا واندونيسيا وبرمودا وساموا وجمهورية الدومنيكان والمكسيك والأرجنتين والاورغواي وزامبيا وأوغندا وجنوب إفريقيا ورومانيا وليتوانيا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا واسبانيا وبلجيكا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية، اضافة للاتحاد الدولي للاتصالات، المشرف على المنتدى، والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.
ان الفضل في نجاح الهيئة والوصول إلى استضافة هذا الحدث العالمي في دبي رغم عمرها الذي يقارب السنتين، يعود إلى رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وعلى دعم اللجنة العليا للإشراف على قطاع الاتصالات، وعلى رأسهم معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير تطوير القطاع الحكومي، ولا يسعني الا التوجه بالامتنان والشكر العميقين إلى أعضاء مجلس إدارة الهيئة على المثابرة في تنفيذ توجيهات القيادة العليا لدولة الإمارات في العمل على ترسيخ أقدام الهيئة كسلطة رقابية تنظيمية تخدم قطاع الاتصالات.
أبوظبي ـ ناصر عارف
