شهدت الندوة التي نظمتها جريدة «البيان» اهتماماً وحضوراً مكثفاً من الصحافيين والإعلاميين زادا من سخونة الحوار مع عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» وطرحت الندوة العديد من الأسئلة حول القيمة المضافة التي سيقدمها دخول مشغل جديد إلي سوق الاتصالات في دولة الإمارات الذي تقرر فتحه تدريجياً، وكسر حالة الاحتكار التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، وشكل المنافسة بين «دو» و«اتصالات».

وهل يتحمل سوق الاتصالات دخول مشغلين جدد ام يكتفي بالمنافسة بين الشركتين. وأجاب عثمان سلطان عن أسئلة الندوة موضحا الخدمات التي ستقدمها «دو» لعملائها والحصة السوقية المتوقعة لها خلال ثلاث سنوات، معلنا تقديم أسعار مناسبة لكل الشرائح واحتساب سعر المكالمة بالثانية، وابتكار المزيد من الخدمات للجمهور. وقال انه سيكون بإمكان الجمهور في الإمارات اجراء مكالمات الهواتف الثابتة عبر خدمة (دو) خلال العام الجاري 2007، موضحا أن خدمات الانترنت العريضة وغيرها من الخدمات لا تزال قيد البحث مع هيئة تنظيم الاتصالات بالدولة. وأعلن إنه سيكون باستطاعة الجمهور بتاريخ 11 فبراير الدخول إلى الانترنت للاطلاع على تفاصيل خدمات (دو) وأسعارها، وأن الشركة ستقوم في 25 فبراير المقبل بافتتاح 10 مراكز خدمات رئيسية تابعة لها وتوفير خدماتها لدى 100 موزع معتمد و1000 نقطة بيع.

فيما رفض عثمان سلطان التصريح بالسعر النهائي للمكالمة والأرباح المتوقعة لشركة «دو» مفضلا الإعلان عنها بكل شفافية عند صدور التقارير المالية للشركة بشكل ربع سنوي. وأشار إلى أن الجمهور هو المستفيد الأول من تحرير قطاع الاتصالات بالدولة، وأن أول هدية هي المنافسة المفتوحة بين الشركتين سواء على مستوى الأسعار أم الخدمات أم التطبيقات، وأن الحكومة وضعت مراحل معينة لتحرير قطاع الاتصالات وأن شركة دو جزء من هذا التحرير ومنوط بها مهمة فتح القطاع للمنافسة مع (اتصالات) ونقله إلى مرحلة التحرير الكامل.

التحديات والجبهات الثلاث

* شركة «دو » من الشركات التي بدأت خطواتها بثقة في سوق الاتصالات بالإمارات معلنة انها ستقود مستقبل الاتصالات ليس على المستوى الكمي فقط بل النوعي والإبداعي والتقني ويبلغ رأسمالها 4 مليارات درهم والمساهمون المؤسسون هم وزارة المالية وشركة مبادلة للتنمية وشركة إمارات للتكنولوجيا. وفي ابريل 2006 طرحت الشركة 800 مليون سهم تمثل 20 % من أسهم الشركة في سوق دبي المالي وبلغ مستوى التداول على سعر السهم 5 .6 دراهم عند إدراجه.

فكيف يتوزع رأس مال الشركة وكيف تخطط لتقديم الخدمات في السوق وما هي اتفاقات التجوال التي وقعتها؟

ـ وجه عثمان سلطان حديثه في البداية بتقديم الشكر لـ «البيان» قائلا: نشكركم على هذه المبادرة وتنظيم هذه الندوة في هذا الوقت الذي يتزامن مع اقتراب موعد إطلاق دو لخدماتها. ولأننا نريد أن نوضح للجمهور عبر وسائل الإعلام التي تمثلونها بالدولة، ما نحن مقدمون عليه في ظل التحديات والظروف الخاصة التي انطلقت فيها الشركة.

وإننا حريصون على التواصل من خلالكم مع جمهورنا الذي يحمل الكثير من التوقعات منذ اليوم الأول لولادة الشركة، ولنتمكن من التواصل معه ونضعه في صورة الإنجازات التي نحققها اولا بأول.

ودعوني هنا اذكركم بأن تأسيس شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة جاء بناء على قرار سياسي من الدولة بالتحرير التدريجي لقطاع الاتصالات الحيوي بالدولة تمهيدا لتحرير قطاعات أخرى.

وأن تكوين رأس مال الشركة كان يتوزع على 50% للدولة و25% لشركة مبادلة بأبوظبي و25% لمجموعة تيكوم بدبي، إلا أنه بعد فترة تم انتقاص تلك النسب ليتم طرح 20% للاكتتاب العام ولتكون مملوكة لصغار المستثمرين، لذا فإن النسب أصبحت 40% للحكومة و20% لمجموعة مبادلة و20% لتيكوم و20% لصغار المستثمرين.

كما يوجد فرق بين اتفاقيات التجوال والاتصالات الدولية، ونحن سنغطي أكثر من 71 دولة باتفاقيات التجوال التي سيصل عددها أكثر من 40 اتفاقية، وسنغطي 171 دولة للمكالمات الدولية.

وهناك ثلاثة تحديات واجهتنا في بداية عملنا، فلم يسبق في العالم أن يدخل مشغل ثان إلى سوق اتصالات دولة تبلغ نسبة انتشار الهواتف النقالة والثابتة 100% والانترنت 60% كحد أدنى، وكذلك من النادر أن يتم الترخيص لشركة قيد الإنشاء لتقديم كافة الخدمات سواء خدمات الهاتف النقال والثابت والانترنت والبيانات والتلفزيون.

والأمر الثالث أن «دو» قررت ان تعتمد كليا على قدراتها الذاتية ومواردها الخاصة وهي ليست تابعة لشركة أم عالمية أو إقليمية تزودها بالتقنية والتسهيلات، على غرار الكثير من الشركات الإقليمية التي تؤسس في دول خارج وطنها الأصلي، وتكون فرعا من شركة موجودة أصلاً، مثل موبايلي في السعودية التي تعتمد على اتصالات الإماراتية، وأم تي سي والجدي ونجمة وتونيزيانا وسبأ فون وغيرها.

وأعتقد أنه بالإمكان هنا تحويل التحدي الذي وضعت فيه شركة دو إلى فرصة كبيرة، فمنذ الترخيص لنا في 12 فبراير 2006 فقط أي أننا لم نكمل العام وها نحن سنطلق خدماتنا، كما أننا طرحنا أسهمنا في أبريل الماضي للاكتتاب العام، وأجرينا تجريب البث، وأنهينا حملة حجز الأرقام في 10 يناير الجاري.

ونحن نعمل على ثلاث جبهات منذ اللحظة الأولى لإنشاء الشركة، أولها الجبهة التأسيسية والتنظيمية ووضع قواعد للشفافية والحوكمة تضمن كفاءة العمل، كذلك جذب الكفاءات وتبني سياسة التوطين ووضع آليات العمل التي تمكننا من الركض في مرحلة الولادة بدلا من الزحف، لأن التوقعات التي بنيت علينا عالية جدا.

والجبهة الثالثة هي العملاء والسوق، ومدى اعتمادنا على بنيتنا التحتية وشبكاتنا الخاصة وسنبدأ بتغطية 85% من المناطق المأهولة بالسكان بالدولة، وكذلك الالتزام باتفاقيات مع الموردين للخدمات.

وكذلك العمل على تغيير الأرقام، وحملة حجز الأرقام التي حققت نجاحا كبيرا، وقد أطلقنا جميع الشرائح المتواجدة في نفس الوقت وليس تدريجيا كما فعلت شركات أخرى.

ومن التحديات الأخرى التعامل مع جبهة الهيئات التنظيمية والحكومية ومسؤوليتنا الاجتماعية.

ولا ننسى أننا في فبراير الماضي أطلقنا علامتنا التجارية (دو) لكي نطرح أسهمنا في السوق المالي، وكل ذلك قبل أن نقدم خدماتنا بعام تقريبا.

ومن البديهي القول إنه لن يكون هناك أي تطور أو تميز لأي نشاط اقتصادي بدون بنية تحتية وعلامة تجارية حية تنبض في عروق موظفيها وجمهورها وألا تكون مجرد شعار ولون جميل فقط.

* ما هي الحصة السوقية المتوقعة لـ «دو» خلال السنوات الثلاثة المقبلة؟

ـ طموحنا أن نتخطى نسبة 30% من حجم السوق في الدولة في 2009 وهنا نشير أن حجم السوق في تلك المرحلة وليس بحجمه الحالي، فالسوق سينمو وسيطرأ عليه الكثير من التغييرات.

ويرى بعض المحللين أن الاستحواذ على نسبة 30% من سوق الاتصالات بالدولة مسألة طموحة إلى حد ما لكننا أخذنا في اعتبارنا عند تحديد النسبة الطبيعة الديموجرافية لدولة الإمارات والنمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة، حيث يتوقع نمو سوق الاتصالات فيها بنسبة 10% سنويا.

* إذا افترضنا أن هناك منافسة حقيقية بين (دو) و(اتصالات) فما أبرز ملامح تلك المنافسة، وهل سنشاهد حرب حرق للأسعار أم حرب خدمات نوعية بأسعار متوازية؟

ـ المنافسة ستكون مفتوحة وشاملة لجميع الصعد والاحتمالات، ولا ننسى أن تقسيم السوق إلى شرائح ومستويات غائب، ولا بد من فرز الجمهور إلى شرائح واضحة لنتمكن من تقديم أسعار مناسبة لكل شريحة، وأن العروض معقدة وتحتاج إلى تدقيق ودراسة.

والمنافسة ستكون على مستوى الأسعار والخدمات المتعددة والتطبيقات المتخصصة لكل شريحة، ولكن الأكيد أنه لا توجد وصفة سحرية جاهزة لدينا أو لدى غيرنا.

* ما القيمة المضافة التي سيحصل عليها مشتركو (دو)، بمعنى آخر ما الذي سيجبر عملاء اتصالات على تركها والتحول إليكم؟

ـ نحن ندرس ونمنهج لحظة بلحظة كافة نشاطاتنا وعملياتنا وفق حلقة كاملة من استراتيجية واحدة هي القيمة المضافة.

ونريد ان نكون مختلفين، ونريد ان نكون الأفضل، والسؤال هو من اي زاوية يرانا العميل من خلال تسويق «دو» علامتنا التجارية الجديدة، وعلينا أن نكون مختلفين لنصنع التأثير المطلوب، وهذا يمثل اكبر التحديات بالنسبة لنا.

* كيف تتعاملون مع الحرب الاستباقية التي نفذتها شركة اتصالات على أكثر من صعيد، سواء بتخفيض أسعار بعض خدماتها أم ابتكار وتطوير المزيد من باقات خدماتها للجمهور؟

ـ وجود المنافسة هو هدية سوق الاتصالات في الإمارات للجمهور، وهامش المنافسة لن يضيق أمام الشركتين، لاسيما أن التطورات التي تشهدها تقنيات الاتصالات تتسع لتشمل كافة جوانب الحياة، ونحن نرى ذلك في تطور التطبيقات المدمجة مثل الهاتف الجوال الذي أصبح هاتفا وكمبيوترا متنقلا وكاميرا وتلفازا.

* كيف يمكن أن تكون (دو) شركة منافسة وهي مملوكة أيضا من قبل الدولة كما اتصالات؟

ـ السلطات الحكومية حريصة ومعنية جدا بإنجاح تجربة المنافسة في قطاع الاتصالات الذي اختير للانفتاح التدريجي، كما أن آليات مراقبة صارمة من قبل هيئة تنظيم الاتصالات، ولو كانت المنافسة وهمية أو غير باهتة لما استغرقنا عاما كاملا في التفاوض مع اتصالات.

* لاحظ المراقبون أن ردة فعل اتصالات التسويقية على دخول دو إلى السوق لم يكن في المستوى المطلوب، فما هي قراءتكم لسلوك منافسكم؟

ـ يجب أن يوجه السؤال إلى شركة اتصالات، لكنني أعتقد أن أولى بوادر تحركها الظاهري تتمثل في تغييرها لشعار الماركة الذي يتجاوز عمره الثلاثين عاما، كما أن المنافسة على الأرض لم تبدأ بعد، ولا يزال يفصلنا عن تقديم الخدمات أيام قليلة، لنرى تحركهم في الأسواق.

* متى ستعلنون عن أسعار خدماتكم رسمياً؟

ـ في السادس من فبراير سندعو كافة وسائل الإعلام ونكشف كافة التفاصيل المتعلقة بحملتنا المقبلة.

* ما الهدف من إعلانكم عن احتساب سعر المكالمة بالثانية؟ هل هو موجه لذوي الدخل المحدود أم ماذا؟

ـ السؤال هو كم مرة في اليوم نجري مكالمات قصيرة جدا لا تتجاوز الخمس ثواني، ولماذا يجب على المستهلك أن يدفع 30 أو 15 فلسا من أجل أربع أو خمس كلمات سريعة يجريها مع أقاربه أو زملائه أو أبنائه؟

* يرى البعض أن نتائج حملة (احجز رقمك) التي أسفرت عن نصف مليون رقم لا تعطي مؤشرا حقيقيا لعدد المشتركين الفعليين، فما رأيكم؟

ـ بلغ عدد الأرقام التي تم حجزها 750 ألفا أما عدد المشتركين الفعلي فقد بلغ نصف مليون شخص ذلك لأن بعض الشركات والمؤسسات حجزت أكثر من رقم.

ونتائج الحملة فاقت توقعاتنا، ونحن فخورون جدا بذلك، وسنقدم لمن قاموا بحجز أرقامهم معنا عرضا خاصا للتعبير عن شكرنا الحقيقي لهم، فهؤلاء اشتركوا في الحملة بدون أن يجربوا فعليا خدماتنا.

* متى سيتمكن الجمهور من الاطلاع على عروض وخدمات دو وشرائها؟

ـ في 11 فبراير سيكون باستطاعة الجمهور الدخول إلى الانترنت للاطلاع على تفاصيل خدماتنا وأسعارها، وسنوفر 10 مراكز بيع رئيسية في يوم إطلاق الخدمات، وأكثر من 1000 نقطة بيع عبر شركائنا المحليين.

* متى ستقدمون خدمات الهواتف الثابتة (الأرضية)؟

ـ سيكون بإمكان الجمهور في الإمارات إجراء مكالمات الهواتف الثابتة عبر خدمة (دو) خلال العام الجاري 2007.

* وماذا عن الخدمات الأخرى مثل انترنت الحزم العريضة ومكالمات الفيديو؟

ـ نحن نعمل بترتيب معين في طرح الخدمات، وسنبدأ بالهاتف المحمول ثم الثابت، ونحن بصدد مناقشة الخدمات الأخرى مع هيئة تنظيم الاتصالات بالدولة نظرا لوجود تعقيدات فنية وتنظيمية كثيرة مثل المشاركة في البنية التحتية.

* هل ستقدمون خدمة الهاتف المحمول ببطاقات (واصل) وخطوط الاشتراك مثل اتصالات؟

ـ سنوفر كلا الخيارين معا.

* ذكرتم أن الحصة السوقية المتوقعة في 2009 ستصل إلى 30% فهل ستقتصر على الهاتف النقال أم ماذا؟

لا بل ستشمل كافة الخدمات.

* هل تخططون للتوسع في نشاطاتكم التشغيلية إلى خارج حدود الإمارات؟

ـ حاليا لا توجد لدينا أي خطط للتوسع خارج الإمارات.

* هل ستستخدمون تقنية (واي ماكس) لتقديم خدماتكم؟

لقد جربنا التقنية وهي مذهلة، والسؤال هو هل نحن بحاجة إليها في ظل وجود شبكة الجيل الثالث من (جي إس إم) للهاتف النقال والفايبر للبيانات.

* هناك من يرى أن حملة احجز رقمك أضاعت على الجمهور فرص الفوز بالأرقام المميزة، فما تعليقكم؟

ـ كان لا بد من مراعاة خصوصية أصحاب الأرقام الحالية، إلا أننا سنطرح أرقاما مميزة جديدة.

* هل تعتبرون تشييد بعض أبراج البث التابعة للشركة في الأحياء السكنية مضرا صحيا كما جاء ببعض وسائل الإعلام؟

ـ هناك أكثر من 5,2 مليار نسمة حول العالم يستخدمون شبكات (جي إس إم) وهناك قلق من الأضرار المحتملة نتيجة لذبذبات البث، ونحن نطبق أعلى مقاييس السلامة المتبعة عالميا عند تشييد تلك الأبراج.

وأذكر أنني شخصيا قمت أثناء إقامتي بالقاهرة بالتأكد من برج بث كان مثبتا فوق شقتي الواقعة في الطابق الخامس عشر مباشرة، وذلك حرصا على سلامة أطفالي، وأجريت فحصا طويلا ولاحظت أن قوة الذبذبات الصادرة من التلفاز في منزلي أعلى بكثير من تلك الصادرة عن البرج.

* ما ملامح الخطط التسويقية والإعلانية التي تعتمدونها في العام 2007 الذي سيشهد بدء تقديم خدمات فعلية الشهر المقبل؟

ـ لا تفاصيل يمكنني الإعلان عنها، ولكننا سننطلق دائما من مبدأ واحد وهو التواجد بشكل أكثر إبداعا وابتكارا في حملاتنا الإعلانية والتسويقية، ونحن حريصون على الجودة أكثر من الكمية.

* ما الكلفة التشغيلية المتوقعة لـ «دو» خلال 2007؟

ـ لا تعليق.

* ما هي أهم مؤشرات الأرباح خلال السنوات الأولى والثانية والثالثة حسب دراسة الجدوى للشركة؟

ـ لا تعليق.

* هل تعتقدون أن السوق بحاجة إلى مشغل ثالث؟

ـ هذا يحب ان يترك لتقدير المشغل الجديد ودراسات السوق وما يمكن ان يقدمه من قيمة مضافة وبصفة عامة السوق مفتوح.

* اتفاقية الربط التي وقعتموها مع (عمانتل) هل ستتبعها اتفاقيات أخرى مع شركات بالمنطقة؟

ـ ستتوفر خدمة التجوال لـ (دو) في 171 دولة عند الإطلاق فيما يجري حالياً توقيع ما بين 35 و40 اتفاقية ربط شبكي مع مشغلي الاتصالات خلال الأسابيع المقبلة.

* كم عدد الأبراج المشتركة مع اتصالات؟ وكم العدد الكلي لأبراج البث لديكم؟

ـ بلغ عدد محطات الإرسال المشتركة مع (اتصالات) 14 محطة من أصل 176 تحتاجها الشركة، كما يوجد 10 مواقع لمحطات جديدة تم الاتفاق على الاشتراك فيها.

* بماذا تعدون عملاءكم المتوقعين؟

ـ أعدهم بأن يلمسوا اختلافا كبيرا في ثقافة الشركة وفي طريقة التعامل معهم، وأولها العروض التي ستطرح من قبل (دو) التي ستلبي احتياجات كل شريحة من شرائح المجتمع، وأن ينسوا إلى الأبد أن ما هو موجود اليوم من تشابه، لأن من حق كل شريحة سواء كانت رجال أعمال أم طلبة أم أمهات أم مديرين أم غيره أن يشعروا بتميزهم وخصوصيتهم.

وأقول لهم إن المنافسة آتية وإنها ستكون الهدية الأولى لتحرير قطاع الاتصالات بالدولة، وإنهم المستفيدون منها بالدرجة الأولى.

وهذا لا يعني بالضرورة انتهاج سياسة حرق الأسعار بل المرونة وتعزيز القيمة المضافة في كل باقة أو خدمة نقدمها لهم. وهم سيلمسون أهميتهم لدينا عبر شبكات التوزيع وفي سهولة الحصول على الخدمات ومراكز خدمة العملاء.

هيئة الاتصالات توافق على قائمة أسعار خدمات «دو» ونظام الثواني

أعلن محمد الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات أن الهيئة وافقت على قائمة الأسعار التي قدمتها شركة الاتصالات المتكاملة «دو» لخدماتها المقرر أن تطلقها الشهر المقبل، مشيرا إلى أن الهيئة اعتمدت قائمة الأسعار وأشعرت الشركة بذلك.

ورفض الغانم الحديث عن قائمة الأسعار الخاصة بخدمات شركة «دو» قائلا إن الشركة ستتولى الإعلان عن ذلك ومكتفيا بالقول ان الأسعار لا تخرج عن سياسة المنافسة في القطاع.

وكشف الغانم النقاب عن ان الهيئة وافقت لشركة «دو» على اعتماد احتساب أسعار المكالمات وفقا لنظام الثواني الذي كانت الشركة قد أعلنت عنه من قبل كأسلوب جديد في احتساب المكالمات في الدولة.

وفي رده على سؤال حول نية مؤسسة اتصالات اتباع نفس مبدأ احتساب المكالمات بنظام الثواني قال الغانم ان المؤسسة لم تتقدم بأي طلب إلى الهيئة بهذا الخصوص مشيرا إلى ان الهيئة ستدرس الموضوع في حال تسلمها طلبا بهذا الخصوص من المؤسسة.

وقال الغانم ان اعتماد مؤسسة اتصالات احتساب المكالمات بنظام الثواني سيؤدي إلى تغيير السياسة السعرية للمؤسسة بشكل كامل.

وبشأن موعد إطلاق «دو» لخدماتها قال الغانم ان الشركة أعلنت عن بدء تقديم الخدمة الشهر المقبل ،واعتقد أنها تقوم بتوزيع الشرائح حاليا على العملاء الأمر الذي يعني أنهم سيكونون قادرين على استخدام الخدمة مباشرة بعد ذلك.

أدارت الندوة: هبة القدسي

أعدها للنشر: محمد بيضا

كتب ناصر عارف