أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة أهمية اتباع إجراءات السلامة العامة والأمن في مواقع مشاريع البناء التي تشهدها مدينة دبي والتزام الدائرة بتطبيق القوانين والضوابط السائدة في هذا الصدد وتشديد الرقابة الصارمة للحد من المخالفات، في الكلمة التي ألقاها في جلسة افتتاح »القمة الدولية للقادة في التشييد« الذي يعقد حاليا في فندق رويال ميراج بدبي بحضور عدد كبير من كبار المسؤولين في شركات البناء والتشييد من منطقة الشرق الأوسط، ومختلف أنحاء العالم، والتي تستمر فعالياتها حتى أواخر الشهر الجاري .
وذكر أن مدينة دبي شهدت خلال الفترة الماضية طفرة كبيرة في مجال البناء حيث ارتفعت مساحة البناء المرخصة من 27,1 مليون قدم مربع في عام 1980 إلى حوالي 141 مليون قدم مربع في نهاية عام 2006 فيما بلغ عدد المباني المنجزة خلال العام الماضي 2132 مبنى وبلغ عدد رخص المباني المعتمدة في نفس العام 3520 رخصة.
وقال المهندس لوتاه إن هذه القمة توفر فرصة فريدة لمواجهة بعض القضايا والتحديات الرئيسية والحلول الكفيلة لوضع وتطوير استراتيجية القيادة في صناعة التشييد بالمنطقة التي من شأنها تمكين أصحاب المشاريع التطويرية وشركات المقاولات ومكاتب الاستشاريين لإنجاز مباني ذات مستوى عالمي وبنية تحتية حديثة، مشيرا إلى أن القمة تأتي تأكيدا للحرص الشديد لقادة صناعة التشييد في دولة الإمارات العربية المتحدة على البحث عن طرق ووسائل فعالة لتطوير الأداء والاستغلال الأمثل لمواردهم من خلال تطوير استراتيجيات عالية المستوى لمواجهة تحديات صناعة التشييد في المستقبل.
وأضاف أن بلدية دبي واعية بالتحديات المختلفة في هذا القطاع والموجهة للتنمية الوطنية وبرنامج التطوير الوطني مؤكدا على رؤية البلدية لبناء مدينة متميز تتوفر فيها مقومات النجاح ورفاهية العيش وتحقيق رسالة الدائرة في تخطيط وبناء وإدارة البنية التحتية للمدينة والخدمات والمرافق الأخرى.
وأوضح مدير عام البلدية بالوكالة أن تطوير الإمكانيات والقدرات العلمية والتقنية والإدارية مهم جدا بالنسبة لنمو ومستقبل أي مجتمع، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الفرق بين الدول المتطورة والدول النامية يرجع إلى الفجوة بين القدرات الوطنية المتوفرة لديها والإمكانيات لاتخاذ التقنيات الجديدة في ظروف محلية خاصة بها، وتحصل دول العالم على مساهمتها في الأسواق العالمية بواسطة نظام معرفتها وسيتم تحديد مكانتها في العالم بناءً على قدراتها للوصول إلى أفق جديدة بواسطة البحث والتطوير.
