تلقى مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات في الأسبوع الماضي جائزة تعزيز نشر الوعي بتقنية المعلومات في المجتمع للعام 2006. وتقرر منح الجائزة للمشروع أثناء انعقاد المنتدى الدولي للمديرين التنفيذيين لفروع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في العالم مؤخراً في مدينة دوبروفنيك بجمهورية كرواتيا، وجاءت الجائزة تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها المشروع في مجال التدريب على تقنية المعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ المجتمع بقطف ثمارها.
فمنذ العام 2000، بلغت أعداد المُستفيدين من خدمات المشروع في قطاع التعليم 000 .85 طالب وطالبة، و400,1 مُدرس وإداري، وفي قطاع المُؤسسات الحكومية بلغ العدد أكثر من 300 .5 موظف، و300 .6 طالب تعليم عالي، 500 .6 عنصر وضابط في شرطة دبي وفي قطاع المرأة الذي بدأ المشروع به مُؤخراً بلغ العدد حوالي المائة، ومثله في قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقدم المشروع برامج تدريبية للعاملين في قطاع التعليم بالتعاون مع مجلس دبي للتعليم لتمكينهم من تطويع تقنية المعلومات في العملية التعليمية، وتزويدهم بشهادة عالمية في هذا الميدان، كما كان للمشروع إسهامات حضارية في نشر التراث العربي والإسلامي على شبكة الإنترنت، إذ انطلق منه مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لحفظ تراث مكتبة الأزهر الشريف الذي أنجز الأرشفة الرقمية لحوالي 000 .27 مخطوط في 3 ملايين صفحة، تغطي 63 فرعاً من فروع العلم والفن، ومن المتوقع أن تكون هذه المكتبة الرقمية أكبر موقعٍ للمخطوطات على الإنترنت، والأولى من نوعها على مستوى العالم.
سلّم داميان أوسوليفان؛ المدير التنفيذي لمُؤسسة الرخصة الأوربية لقيادة الحاسوب، الجائزة للدكتور عبد الله الكرم؛ الأمين العام لمجلس دبي للتعليم ومدير المشروع، بحضور كل من جميل عزو؛ المدير العام لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في دول مجلس التعاون الخليجي، وأمل بالحصا؛ نائب مدير المشروع، وهند المُعلا؛ مدير المشاريع الخاصة.
وعبّر الدكتور عبد الله الكرم عن سروره بمنح هذه الجائزة للمشروع وقال: «يأتي تكريم المشروع اليوم بهذه الجائزة العالمية تتويجاً لمسيرة ست سنوات من العمل الهادف إلى نشر ثقافة المعلوماتية لكافة القطاعات لرفع كفاءة المستفيدين بما ينعكس ايجابياً على مجالات أعمالهم. وتأتي هذه الجائزة ثمرةً للشراكة والتعاون مع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في دول مجلس التعاون الخليجي. كما ونتطلع إلى بذل المزيد من الجهود والتوجه إلى آفاقٍ أوسع تمكننا من نشر الثقافة المعلوماتية بين كافة شرائح المجتمع، الأمر الذي نعده جائزتنا الكبرى».
أما جميل عزو؛ المدير العام لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في دول مجلس التعاون الخليجي فقد قال في معرض تعليقه على الحدث: «نجحت مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب بالتعاون مع مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات خلال السنوات الماضية، في رفع مستوى الثقافة المعلوماتية في دولة الإمارات، ويشرفنا أن نقدم هذه الجائزة تقديراً وامتناناً منا لجهود القيمين على المشروع الذين نتقاسم معهم رؤية إنشاء مجتمع رقمي قائم على المعرفة. وننتهز هذه الفرصة لنقدم الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على رعايته المتواصلة وحرصه على بناء مجتمع واقتصاد قائمين على المعرفة الرقمية.
وتلتزم مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب لدول مجلس التعاون الخليجي بمواصلة جهودها وتقديم الدعم لكافة الجهات المعنية بهدف نشر الثقافة المعلوماتية بين كافة شرائح المجتمع في الإمارات والمنطقة».
تأتي هذه الجائزة من مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في إطار التزامها بالتشجيع على نشر الثقافة المعلوماتية في مختلف دول العالم، وحرصها على تقدير وتكريم المؤسسات التي تُحدث تأثيراً واضحاً في نشر الثقافة المعلوماتية في المجتمع.
