وصل حجم النقل في قطاع سكك الحديد الصيني عام 2006 إلى ما يعادل ربع الحجم العالمي في الوقت الذي تحوز فيه الصين مسافة لسكك الحديد العاملة تحتل 6 بالمئة فقط من المسافة العالمية لتتصدر بذلك قائمة الدول لحجم دورة الركاب وحجم إرسال البضائع ودورتها وكثافة نقلها، وفق ما ذكره وانغ يونغ بينغ الناطق باسم وزارة سكك الحديد الصينية مؤخرا.
وأظهرت ارقام الوزارة ان حجم دورة الركاب بلغ 2 .662 مليار راكب / كم، وهذا الرقم أعلى بنحو 90 مليار راكب / كم، من نظيره في الهند التي احتلت المركز الثاني عالميا في هذا الصدد، كما يعادل 8,3 اضعاف مجموع الحجمين في روسيا والولايات المتحدة.
وأرسلت الصين 87 .2 مليار طن من البضائع في العام الماضي، متقدمة على الولايات المتحدة بنحو مليار طن. وهذا الحجم يعادل ضعفي الحجم الروسي وأربعة أضعاف الحجم الهندي. وبلغ حجم دورة البضائع في الصين 86 .2 تريليون طن / كم، وهذا الرقم أعلى بنحو 130 مليار طن/ كم من الحجم الأميركي ويعادل 5 .1 ضعف الحجم الروسي. كذلك بلغت كثافة نقل البضائع في الصين 77 .36 مليون طن/ كم اي 6 .1 ضعف الحجم الروسي و7 .3 اضعاف الحجم الأميركي ويتوقع ان تنقل سكك الحديد الصينية 156 مليون راكب في فترة عيد الربيع التقليدي التي ستبدأ في الثالث من فبراير المقبل وستستمر 40 يوما.
وتعد هذه الفترة أكثف فترة في أعمال النقل وحدوث المشكلات الأمنية بالنسبة الى قطاعات سكك الحديد، لذا حث وزير السكك الحديدية ليو تشي جيون القطاعات على كافة المستويات داخل النظام على بذل أقصى الجهود للوقاية من وقوع الأخطار بغية ضمان سير القطارات، لاسيما قطارات الركاب.
وسيبلغ إجمالي طول الخطوط الحديدية الخفيفة في العاصمة الصينية بكين 561 كيلومترا بحلول العام 2015. وقال مسؤول من حكومة بلدية بكين ان البلدية تخطط لأن تبني 404 كيلومترات من الخطوط الحديدية الخفيفة في المناطق المركزية بالمدينة، حتى لا تتجاوز المسافة للوصول إلى أي محطة لمترو الأنفاق كيلومترا واحدا سيرا على الأقدام في نطاق الطريق الدائري الثالث حول مدينة بكين.
وتوقع أن يزداد حجم نقل الركاب بالخطوط الحديدية الخفيفة من 86,1 مليون شخص حاليا إلى 88 .8 ملايين شخص يوميا بحلول العام 2015، بينما سترتفع نسبة استخدام الخطوط الحديدية الخفيفة في المواصلات العامة من 15% حاليا إلى 49%. وأضاف المسؤول أن حجم أداء الخطوط الحديدية الخفيفة في بكين سيقارب نظيره الموجود حاليا في نيويورك بحلول العام 2015.