كثيرة هي فعاليات الترفيه والتسوق والجوائز التي اختزلها مهرجان دبي للتسوق في فعالياته وأمسياته على مدار الـ 40 يوما الماضية، والتي شكلت المعادلة الناجحة لجذب الزائرين من مختلف دول العالم لمعايشة هذه الفعاليات، وقضاء إجازة سنوية ممتعة في ربوع أجواء فريدة أقل ما يقال عنها أنها رائعة.

والجهود الكبيرة المبذولة من قبل المسؤولين عن فعاليات المهرجان في دوراته الماضية أدت إلى مضاعفة النجاح وتوسيع نطاق انتشاره عالميا، حيث تحول المهرجان إلى واحة تقصدها الأسر من مختلف أنحاء العالم يتسوقون بأسعار تنافسية ويقضون أوقات ممتعة ضمن أجواء الترفيه الأسري التي وفرها المهرجان إضافة إلى الجوائز التي تجاوزت ملايين الدراهم التي كانت من نصيب من ابتسم له الحظ، كل ذلك كان ضمن أوقات مميزة وأجواء فريدة قل مثيلها على مستوى العالم.

دبي ـ سويسرا ـ دبي

بعض الزائرين الذين ابتسم لهم الحظ بحضورهم مهرجان دبي ومعايشة أحداثه في السنوات الماضية عادوا وأصروا على الحضور برفقة أصدقائهم. هذا ما أكدته دانييلا رولر من سويسرا بقولها أتيت قبل عدة سنوات لحضور فعاليات مهرجان دبي للتسوق وأعجبني ما رأيت وقضيت وقتا ممتعا لمدة أسبوعين لم أذكر أني قضيت مثلهما في حياتي، ولذلك نجحت هذا العام بإقناع 3 من أصدقائي بالحضور معي للتعرف على دبي ومهرجانها، ورفضت المجيء وحدي وسأعمل على أن آتي مع العديد من أصدقائي العام المقبل.

أما صديقها فرنس مطلا وزوجته سلفيا مطلا فيؤكدان بأنهما فوجئا بما رأوه في مهرجان دبي من فعاليات متنوعة وشاملة وكثيرة، وقال: أتعجب من جمع هذه المدينة لملامح الحضارات كلها حيث العادات والثقافات تتعايش في أمن وسلام، وهذا ما يظهر واضحا في مهرجان دبي للتسوق.

رقصة «اليولة» تجتذب السياح

بينما أوضحت أوكلا سلوفينيا بأنها فوجئت بما رأت في دبي من تنسيق ونظافة وجمال لأبنيتها وشوارعها وكمية الأشجار المصفوفة في الطرقات والحدائق الكبيرة الخضراء، وطريقة تعامل الناس مع الزوار، حيث لاحظت بأن معظم البائعين والتجار والعاملين في الفنادق والمحلات وفي الطرقات تعلو وجوههم ابتسامة لطيفة تنبئ عن طيب وكرم. وأشارت إلى أنها كثيرا ما أعجبت بالرقصات الشعبية المحلية «اليولة» والأغنيات التي ترافقها وأنها كانت تقف في كل مرة تسمع بها هذه الأغنيات لترى وتشاهد الأطفال المواطنين الصغار وهم يمارسون هذه الرقصات التي تأخذ بالألباب، ولا تستطيع ترك مكان الرقص إلا بعد انتهائها.

اللقاء في دبي أحلى

وتشير ذاريا صحافية بتلفزيون «بوب» من يوغوسلافيا التي التقيناها أثناء تناولها وجبة من الروبيان في قرية الغوص بدبي بأنها سعيدة جدا في دبي بكل ما رأت من ترفيه وتسوق وبالأمسيات الجميلة التي عاشتها على مدار أسبوعين في مهرجان دبي منها في شارع السيف ومنها في قرية التراث والغوص وأخرى في القرية العالمية. وأوضحت بأنها لاحظت تنافسا كبيرا بين أسعار السلع والملابس من قبل المحلات المشاركة بمهرجان دبي للتسوق الأمر الذي شجعها على الشراء والتسوق، بينما قالت روبينيا بشير من لندن بأنها فضلت قضاء إجازتها السنوية هنا في دبي بمشاركتها آلاف الزوار الراغبين بقضاء وقت ممتع، حيث شاركتهم أفراحهم.