تميز مهرجان دبي للتسوق هذا العام بالخطة الأمنية المحكمة التي وفرت الأمن والأمان لزوار المهرجان في كافة مواقع الفعاليات، بحيث انخفضت الحوادث الجنائية والإصابات إلى حد كبير، وأصبح وجود رجال الشرطة والإسعاف المكثف مصاحباً لفعاليات المهرجان التي استقبلت ملايين الزوار.
وقال العقيد أحمد عبيد الصايغ مدير إدارة أمن منشآت ديرة ونائب مدير لجنة الأمن والسلامة والصحة المنبثقة عن اللجنة التنظيمية لمهرجان دبي للتسوق إنه إيمانا بواجبنا تجاه زوارنا وانطلاقا من تعليمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لحفظ الأمن والسلامة والصحة لجميع المقيمين والزائرين للدولة، قمنا بتشكيل فريق عمل يتضمن تسعة لجان فرعية تعمل تحت إشراف لجنة الأمن والسلامة.
وأشار إلى أنه يعمل تحت إمرة هذه اللجان أكثر من 1000 موظف وخبير موزعين بين رجال أمن ورجال شرطة ودفاع مدني وصحة ومرور ومراقبين، وأنه تم إنشاء 9 مواقع موزعة بحسب الفعاليات وأن كل موقع يشرف عليه ضابط أمني، وضابط تحريات، وضابط أمن سياحي، وضابط دفاع مدني، وضابط مرور، ومسؤول صحي، ومسؤول تفتيش غذائي، ومسؤول عن تأمين موقع فعاليات المهرجان بكل ما فيها.
وقال إن المهمة الرئيسية لهذه اللجان تتمثل في ضمان الأمن والسلامة والصحة لزوار ورواد فعاليات مهرجان دبي للتسوق والحفاظ على سلامتهم واتقاء المخاطر التي قد تصيبهم قبل حدوثها.وأضاف تم توفير عيادات طبية ميدانية في جميع مواقع الفعاليات مزودة بأطباء ومسعفين وممرضين وسيارات إسعاف ومعدات طبية متكاملة.
وقال الصايغ إن هناك ربطا بين جميع المواقع الرئيسية ومكتب تنسيق لجنة الأمن والسلامة والصحة بشبكة تراسل لاسلكي عن طريق اتصالات الشرطة، ويتم رفع تقارير على مدار 24 ساعة من قبل المواقع واللجان، للجنة الأمن والسلامة والصحة وإلى قائد عام شرطة دبي الفريق أول ضاحي خلفان تميم وإلى نائب القائد العام الدكتور العميد جمال المري،
وإلى رئيس لجنة الأمن والسلامة والصحة العميد محمد عيد محمد المنصوري وإلى نائب رئيس اللجنة، وإلى غرفة عمليات المهرجان المربوطة باتصال لاسلكي مع جميع مسؤولي المواقع واللجان الفرعية، والمربوطة مع غرفة العمليات الرئيسية بالقيادة العامة لشرطة دبي، لدعم الحالات الطارئة عن طريق المراكز المختصة في المناطق التابعة لهذه الفعاليات.
وقال إن خطة لجنة الأمن والسلامة والصحة تتوافق مع هدف المهرجان وتعمل لتحقيقه بجهود رجال أكفاء يعملون ليل نهار بجد ومثابر، وإنه بفضل التطبيق الجيد للخطة التي وضعتها لجنة الأمن والسلامة والصحة الهادفة لتدارك الخطر والخطأ قبل وقوعه وبفضل انتشار العيادات الميدانية، فقد تقلصت حالات الإصابات المتوسطة والبليغة بشكل كبير، وأصبحت لا تذكر.
دبي ـ «البيان»
