يتوقع أن يبلغ حجم سوق التطوير العقاري في منطقة الخليج تريليون دولار ستمثل منه التكنولوجيا نسبة 2 % أي ما يقارب 20 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة، في حين يمثل سوق التطوير العقاري في دولة الإمارات حوالي 50 % من إجمالي سوق التطوير العقاري في منطقة الخليج.
أعلن ذلك عمرو موسى مدير قطاع العقارات في سيسكو سيستمز إنترناشيونال خلال لقاء مجلس العمل الإيطالي برئاسة أوتيفيا موليناري الذي استضاف رئيسة مجلس العمل الإيطالي و ميغيل سيلفا كونستنلا - رئيس مجلس العمل الإسباني في دبي أعضاء الشركات الإيطالية والإسبانية في الدولة في فندق الشانغريلا حيث استمع الحضور لمحاضرة ألقاها عمرو موسى والتي دارت حول استخدام التكنولوجيا وفوائدها في قطاع العقار.
وأضاف أن دعوته لحضور هذا الاجتماع جاءت من قبل مجلسي العمل الإسباني والإيطالي لتقديم محاضرة عن قطاع العقار وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تحسن الاستثمار في هذا القطاع. وشدد موسى على دور التكنولوجيا حيث قال إن فوائدها تعود على المطور والمستأجر والهيئة الإدارية للعقار على حد سواء،
وأضاف نحن نتحدث اليوم عن الخدمات التي توحد بين الأجزاء المختلفة في الأنظمة لتقليل تكلفة البناء والإدارة في رأسمال المشروع ولكي تزيد العائد المادي نظير الخدمات التي تقدم على حد قوله، وتابع عمرو بالقول إن الميزانيات المحددة للتكنولوجيا يمكن تقليلها بنسبة 20 % أو أكثر وهذا بطبيعة الحال يوفر على المالك والمطور والمقاول على حد سواء.
، وبسؤالنا له عن تقييمه للطفرة العقارية والتي تعيشها الإمارات وإن كان يتوقع لها الاستمرار فقال: أولا قطاع العقار واحد من القطاعات العديدة التي تستفيد من الطفرة الاقتصادية التي تعيشها دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص.وأضاف أن هناك مؤشرات تشير إلى غلاء العقار حاليا في دولة الإمارات
ولكن في الوقت ذاته هناك نمو في الاقتصاد الذي يتطلب نمواً في مختلف القطاعات، لذلك قطاع العقار هو المستفيد.وأعتقد أنه بمرور الوقت سيكون هناك اختلاف ما بين الجودة العقارية تبعا للخدمات التي تقدم في تلك القطاعات وأرى أن الخدمات ستكون المؤشر لأسعار العقار مستقبلا.
دبي ـ «البيان»