أكدت شركة المزايا للتطوير العقاري مع دخولها سوق العقارات الإماراتي بعدد من المشاريع العملاقة، السعي إلى توسيع نشاطها في هذا السوق والقطاعات المساندة له والتي من شأنها أن ترفع مستوى الوعي والإدراك للمستثمرين والمستهلكين على السواء. ومع ارتفاع عدد المشاريع العقارية، وارتفاع اهتمام المستثمرين العرب والأجانب من داخل المنطقة وخارجها وكثرة عوامل المخاطرة، ولدت هناك حاجة ماسة إلى رفد القطاع بالمعلومات، والأرقام، والبيانات التي تدعم نمو هذا القطاع بحيث يمكنه الاستناد إلى علم قائم بذاته وليس تكهنات عشوائية تضر بالقطاع والمستهلكين والمستثمرين جميعا.

وقالت المهندسة سلوى ملحس، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير المشاريع: إن الهيئات الإحصائية المستقلة شبة غائبة، والمؤشر السعري المحايد مفقود. وقد دعت الحاجة إلى إيجاد مؤشر سعري موضوعي يرصد تحركات الأسعار والطلب ويعطي صورة أفضل لواقع السوق العقاري يمكن الاعتداد به في تحليل توجهات السوق. وأضافت: «إننا في شركة المزايا نسعى إلى التطوير العقاري بكل جوانبه مع ما يتطلبه ذلك من خلق وبناء خدمات جديدة تساهم في نجاحاتنا، لتبقى الشركة اسماً موثوقاً يمكن العودة إليه ليس للتطوير العقاري فحسب، بل كمصدر أصيل للمعلومات والأرقام كذلك».

وفي هذا الإطار، تميزت شركة المزايا بسلسلة مشاريعها المنتشرة في الدول العربية عموما والكويت ودبي خصوصا، المدعومة بتقارير عقارية أسبوعية، شهرية وفصلية ودراسات ونشرات تمنح المهتمين بالقطاع معلومات وتصورات معمقة عما يدور في القطاع العقاري في المنطقة بشكل علمي رصين يمكن المستثمرين والمهتمين من اعتبار شركة المزايا أكثر من مجرد شركة تطوير عقاري، بل مرجعا عقاريا عربيا مهما، متميزا وموثوقا.

وأوضحت ملحس اننا نتطلع إلى تعزيز تواجدنا في السوق العقاري العربي عموما، عبر مجموعة من المخططات والمفاجآت التي تشكل نقطة تحول وعلامة فارقة في سوق العقارات العربي. وذكرت ملحس ان سوق العقارات العربي على الرغم من فورته وتطوره ونموه المتسارع والمتزايد مازال يفتقر إلى الأفكار الرائدة التي من شأنها ان تواكب هذا التطور والنمو

وان تدعم ثورته بالمزيد من المشاريع الحيوية المختلفة. فالبيئة الاستثمارية في أغلب الدول العربية ومدن الخليج تحتاج إلى الارتقاء إلى مستوى الفرص المتاحة بحيث يمنع تضارب الأرقام والإحصاءات والبيانات المتعلقة بالطلب المتوقع ومحفزاته وبذات الوقت محدداته بما لا يدع مجالا للشك أو التأويل.

الشارقة ـ «البيان»