قال رئيس مجلس إدارة شركة طيران الخليج عبد العزيز كانو «إن إدارة الشركة لا علم لها فيما إذا كانت حكومة البحرين تفكر بشراء حصة سلطنة عمان في الشركة والبالغة 50 %»، مبيناً أن اقتراح مجلس الشورى يمثل وجهة نظر شخص واحد. وأكد كانو أن شركة «طيران الخليج» لم تتلق أي شيء من الحكومة بخصوص شراء حصة عمان، الأمر الذي يبقي المسألة تحت إطلاق المبادرات التي تمثل الأشخاص بعينهم.

وكانت «البيان» نشرت أمس الأول أن عضو مجلس الشورى البحريني علي العصفور قال إنه سيتقدم الشهر المقبل بمقترح بقانون يقضي بتملك البحرين لشركة طيران الخليج بالكامل من خلال شراء حصة سلطنة عمان وطرح الجزء الأكبر منها للاكتتاب العام. وأوضح رئيس مجلس إدارة «طيران الخليج» أن اجتماع مجلس الإدارة المقبل سيكون في عمان والذي سيناقش بشكل مشترك بين الجانبين البحريني والعماني الكثير من القضايا الهامة والتي منها النتائج المالية للعامين الماضيين وتعيين الرئيس التنفيذي الجديد للشركة.

وأضاف كانو إن «اللجنة المكلفة والتي تضم أعضاء من إدارة شركة طيران الخليج ومن حكومتي البحرين وعمان توصلت الى الشخص المناسب من بين الكثير من العروض التي تم استدراجها»، مؤكداً على صعوبة التصريح باسم الشخص أو جنسيته لحين الانتهاء من جميع الإجراءات».

من جانبه أكد الرئيس التنفيذي للشركة بالوكالة احمد الحمادي على ما جاء به كانو، مبينا أن «الشركة لا علم لها بموضوع بيع أو شراء أي حصص في الناقلة»، وأكد أن العاملين في الشركة يقومون بمهام عملهم على أكمل وجه للنهوض بالشركة وجعلها في مصاف الناقلات الجوية على المستوى العالمي. وكان الرئيس التنفيذي السابق لشركة «طيران الخليج» جيمس هوغن الذي يحمل الجنسية الاسترالية قدم استقالته وقبلت بشكل رسمي من مجلس الإدارة مطلع شهر أغسطس الماضي بعد أن تعاقدت الشركة معه لمدة ثلاثة أعوام تم تمديدها الى أربعة.

وتمتلك طيران الخليج التي تأسست في عام 1950 وتلازمها الخسائر منذ عام 1997 حكومتا البحرين وعمان مناصفة بعد انسحاب قطر وإمارة أبوظبي، وأقر مجلس الإدارة حديثا استراتيجية جديدة مدتها ثلاثة أعوام تبدأ من العام الجاري تتضمن شراء من 8 الى 10 طائرات جديدة، التي لم يتم تحديد نوعها بعد.

المنامة ـ غازي الغريري: