على إيقاع النهامين في قرية الغوص وضمن الفعاليات التراثية التي تنظمها سياحة دبي في منطقة الشندغة التراثية في مهرجان دبي للتسوق 2006 ـ 2007 تنبعث روائح شواء السمك وبعض البحريات القشرية مثل الروبيان الشهي، حيث يقصدها مئات الزوار يومياً، لتجربة نوع من أنواع الأسماك التي يزخر بها بحر الإمارات.

ويتيح لك بائع الأسماك في قرية الغوص اختيار نوع السمك المفضل لديك ليقوم بشوائه أمامك بينما تستمتع أنت وأفراد أسرتك بالاستماع إلى الأنغام المنبعثة من الفرق الموسيقية المنتشرة في القرية وأغاني النهامين الذين ينشدون أغاني البحر في رحلات الغوص قديماً أو الاستمتاع بمشاهدة عروض الفرق الشعبية.

ومن المعروف أن سكان الإمارات من عشاق أكل الأسماك أكثر من اللحوم الحمراء أو الدواجن بالرغم من توفرها في الأسواق بشكل كبير إلا أن للسمك عشقاً خاصاً في قلوب الإماراتيين خصوصاً وسكان الخليج بصورة عامة، لكن في قرية الغوص يقبل الأجانب والزوار من السياح على تجربة العديد من أنواع السمك المشوي والربيان خاصة مع الأجواء الممتعة التي تتميز بها منطقة الشندغة الممتدة على ضفاف خور دبي.