أكد تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، استطاع أن يحول ميناءً تجارياً صغيراً إلى قوة اقتصادية عالمية، وقال التقرير إن دبي تعد نقطة جذب مهمة للبريطانيين الذين يصل عدد البريطانيين في الإمارات إلى 55 ألف نسمة ويتركز معظمهم في دبي.

وأضافت الصحيفة البريطانية إلى أن البريطانيين يستثمرون في الاقتصاد سريع النمو في الإمارات وأن الشباب البريطاني عليه أن يتنافس مع العرب والإيرانيين والجنوب إفريقيين للحصول على أفضل الوظائف في دبي ـ بوتقة كل الجنسيات من ربوع العالم. وألوان الطيف في الاقتصاد في دبي ترسمها العديد من المقار الإقليمية للشركات العالمية إلى شركة طيران الإمارات سريعة النمو، وسهولة وعدم تعقد الإجراءات القانونية التي تسمح لفتح شركات ومشروعات استثمارية في الإمارة وتوفر وسائل الاتصال والمواصلات والبنية التحتية القوية.

ولا يفوق دبي في عدد الأوناش التي تعمل ليلاً ونهاراً في البناء إلا الصين وتتحول عائدات البترول في دبي إلى أبراج شاهقة الارتفاع وبنايات شاهقة ومشروعات عمرانية فائقة، حيث يشتري كثير من المغتربين منازل لهم في مدينة الدورادو الصحراوية العربية. ووصف تقرير الغارديان دبي بأنها مشمسة طوال العام والتسوق فيها يفوق أي متعة في أي مدينة أخرى، ولا تفرض فيها ضرائب. وتنصهر العديد من الثقافات في بوتقة دبي حتى في مكان العمل الواحد، ولا يعود العاملون الوافدون إلى ثقافتهم الوطنية إلا في منازلهم.

ونقلت الغارديان عن جيدو أوميس (43 سنة) المدرس الذي عاش في دبي 4 سنوات قوله إن دبي هي واحة وسط الصحراء ويوجد بها تنوع ثقافي يشعرك أنك لست مغترباً لأن الكل مثلك، من ثقافات مختلفة وهناك الصحف والإنترنت تستطيع أن تنقل لك كل الأنباء عن بلادك. وتلاحظ أو تشعر أن دبي حديقة من حولك وتجذبك وتقويك.

وأضافت الغارديان إن مستوى المعيشة في دبي ينعكس على أسعارها. و أنه لا ضرائب تفرض في دبي وهناك سيطرة على ارتفاع الإيجارات والحياة في الإمارة أصبحت ملموسة وذكرت الصحيفة مثالاً لذلك بأن إيجار شقة في مرسى دبي يصل إلى ألف استرليني شهرياً، لكنها أشارت إلى إمكانية شراء الأجانب لشقق في دبي، وإلى وجود مدارس بريطانية ولجاليات أجنبية أخرى بحيث يأمن المغتربون حتى على تعليم أولادهم من المشرب الثقافي الذي يفضلوه.

ترجمة :أشرف رفيق