فشل مطار بانكوك الضخم الجديد الذي تكلف 8,3 مليارات دولار في الحصول على «شهادة المطار» من سلطات الطيران المدني المحلية مما جعله في وضع «منطقة غير خاضعة لأي سلطة» فيما يتعلق بمعايير السلامة بحسب ما أفادت تقارير إعلامية أمس. ورفض مسؤولو إدارة الطيران المدني أول من أمس تمديد شهادة المطار «المؤقتة» وهي وثيقة تصدرها منظمة الطيران المدني التابعة للأمم المتحدة لإثبات أن المطار يلتزم بمعايير السلامة. وقد منحت هذه الوثيقة لمطار سوفارنابهومي لدى افتتاحه في 28 سبتمبر الماضي.
ورغم أن المطارات تستطيع العمل دون هذه الشهادة فإن شركات الطيران العالمية حذرت سلطات الطيران في تايلاند من أن المطار أصبح «منطقة غير خاضعة لأي سلطة» بحسب ما أفادت صحيفة «نيشن». ورفضت إدارة الطيران المدني تجديد الشهادة المؤقتة التي منحتها للمطار قبل أربعة أشهر نتيجة لمجموعة من المشاكل التي تتعلق بالبنية التحتية والإدارة التي مازالت المنشأة الجديدة تعاني منها. فعلى سبيل المثال أغلق الممر الجوي الشرقي في المطار لإصلاح صدع في مقدمة مهبط الطائرات البالغ طوله 4 آلاف متر.
واعترف وزير النقل التايلاندي ثيرا هاوشاروين في وقت سابق بأنه تم اكتشاف صدوع في 25 من مدرجات المطار وفي أحد الممرات مما أدى لإغلاق 11 من بين جسور المطار ال50. وأدت الإصلاحات إلى تحويل أربع رحلات إلى قاعدة تاباو الجوية مساء الخميس. يشار إلى أن هذا المطار أقيم على منطقة مستنقعات سابقة في شرق بانكوك بأوامر من رئيس وزراء تايلاند السابق تاكسين شيناواترا الذي أقصي عن منصبه في انقلاب عسكري في 19 من سبتمبر الماضي بعد اتهامه بالفساد وتدمير وحدة البلاد.