في تطور جديد لازمة الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول موبينيل الحكومة المصرية متمثلة في الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات .. وجهت شركة موبينيل خطابا رسميا للدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حول عدم رغبتها في الحصول على رخصة لتقديم خدمات تطبيقات الجيل الثالث للاتصالات المحمولة.

وطالبت الشركة في ذات الوقت وزير الاتصالات المصرى بضرورة التدخل لفض الخلاف القائم بين الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وشركة موبينيل حول استخدام تطبيقات تكنولوجيا ايدج .. موضحا ان ايدج احد الحلول المستخدمة في الجيل الثانى لتكنولوجيا الاتصالات بنظام GSM وليس الثالث كما يدعى الجهاز.

وأكدت موبينيل في مذكرة توضيحية حقها الاصيل في استخدام تطبيقات الايدج بناء على الرخصة الممنوحة لها وملحق الرخصة .مؤكدة أن إيدج لا تنتمى لتطبيقات الجيل الثالث بل الجيل الثانى. من جانبه.. أوضح أليكس شلبى الرئيس التنفيذى لشركة موبينيل : أن الابحاث السوقية ودراسات الجدوى الاقتصادية التى قامت بها الشركة على السوق المصرى أثبتت ان تطبيقات الجيل الثالث لن يستفيد منها سوى فئة قليلة جدا نظرا لانها خدمات ذات تعريفة مرتفعة ولن تستطيع القاعدة العريضة من المواطنين الاستفادة منها.

وقال ان تكنولوجيا الجيل الثالث تحتاج الى استثمارات كبيرة في البنية الاساسية بخلاف الاستثمار الكبير في الترخيص اللازم لاستخدامها. واضاف إن الشركة قررت التوسيع في خدماتها بنظام الجيل الثانى وملحقاته والانفاق على تحسين الخدمات والاستثمار في العروض وتخفيض الاسعار.

وكانت الأزمة قد نشبت في أغسطس الماضي بين الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول موبينيل وجهاز تنظيم الاتصالات في مصر بسبب قيام الشركة باستخدام تكنولوجيا ايدج دون تصريح من الجهاز الذي منح وقتها الشركة مدة أسبوعين لتوفيق أوضاعها والغاء خدمة ايدج. ويرى الجهاز أن الايدج يعد ضمن تكنولوجيات الجيل الثالث وغير مسموح للشركة باستخدامها وذلك في الوقت الذي أكدت فيه الشركة عدم مخالفتها للقوانين وعدم حاجتها لترخيص من جهاز تنظيم الاتصالات لأن ايدج من تكنولوجيات الجيل الثاني وليس الثالث.

وأكد عمرو بدوى رئيس جهاز الاتصالات المصرى إن تكنولوجيا ايدج تقيد ضمن تكنولوجيات الجيل الثالث للمحمول طبقا لتعريف الاتحاد الدولي للاتصالات، مشيرا الى ان شركة موبينيل قد أدخلت بعض الأجهزة المبنية على هذه التكنولوجيا تحت شرط التجربة والاختبار مع التعهد بعدم استخدامها بصورة تجارية إلا بعد الحصول على الموافقات والتراخيص اللازمة من الجهاز وذلك في عام 2004.

وياتى ذلك في الوقت الذي ترى فيه شركة موبينل أن تقنية ايدج لا علاقة لها بالجيل الثالث للمحمول بل هي مجرد تحسين لتكنولوجيا GPRS السابقة عليها والتي سبق ان صرح الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للشركة بتقديم الخدمات باستخدامها وهي أحد التحسينات والتعديلات التكنولوجية التي يتم ادخالها علي الشبكة في اطار الجيل الثاني للمحمول والتي لا تحتاج إلى الحصول على أي تراخيص جديدة.

القاهرة ـ محسن محمود