أكدت «إي سوليوشنز بي. إي. إيه» الموزع الرسمي لمنتجات «بي. إي. إيه سيستمز» من تطبيقات «البنية التحتية الخدمية» وبرمجيات البنى التحتية المؤسساتية، تزايد معدل الطلب في أوساط دوائر القطاع العام في المنطقة على هذه التطبيقات كمنصة لتطوير الخدمات المشتركة، ويأتي هذا الإعلان في أعقاب نشر البحث الذي أجرته مؤسسة «إكونوميست إنتلجنس يونيت» بناء على طلب الشركة وشمل 127 مديراً من القطاع العام.
وقد عالج هذا البحث الفرص والتحديات التي يشهدها تبني الخدمات المشتركة في المؤسسات الحكومية وأظهر أن 54% من المديرين المشمولين يعتمدون هذه الخدمات، في حين توقع 16% اعتمادهم لها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وقد استعانت العديد من الدوائر العامة في دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها حكومة دبي الإلكترونية، بتطبيقات البنية التحتية الخدمية التي طورتها «إي سوليوشنز بي. إي. إيه» في بناها التحتية.
وقال ضياء ذبيان مدير عام شركة «إي سوليوشنز بي. إي. إيه» في الشرق الأوسط ومصر: «يؤكد هذا التقرير أن تطبيقات البنية الحتية الخدمية تحظى بإقبال متنام من قبل المؤسسات الحكومية لجهة ما توفره من مرونة للبنية التحتية بما يتيح تطوير بيئات العمل التقليدية ومواكبة المتغيرات السريعة، وفي ضوء تزايد عدد شركات الشرق الأوسط التي تتبنى هذه التطبيقات لتحويل إجراءاتها إلى النمط الالكتروني، يبذل العملاء جهداً كبيراً لمكاملة هذه الإجراءات بما يتيح تقديم خدمات مشتركة بين المؤسسات تتميز بالفعالية والشفافية».
من جهته قال سالم الشاعر مدير الخدمات الالكترونية في حكومة دبي الإلكترونية: «ساهم اعتمادنا لتطبيقات البنية التحتية الخدمية في إتاحة مجال أكبر أمامنا لتقديم الخدمات الخاصة بالشركات مع تحسين خدماتنا الالكترونية فيما يتعلق بالاعتمادية والسرية والحماية، ونسعى بشكل دائم إلى المساهمة في دفع عجلة تحول دبي إلى مجتمع رقمي متكامل،
حيث نثق أن التركيز الشامل على التقنية يلعب دوراً أساسياً في مكاملة خدمات دوائرنا الحكومية». من جهة أخرى أشار التقرير إلى أن نحو 30% من المشاركين في الاستبيان يستخدمون منتجات شركات مختلفة لتطبيقات الخدمات والدعم التقني، وفي هذا الإطار، يعتمد 17% من المشاركين برمجيات عدة شركات لتطبيقات الأعمال، في حين يستخدم 21% هذه البرمجيات لمنصات التطبيقات الوسيطة.
ويتيح اعتماد الخدمات المشتركة للشركات استبدال أنظمتها بشكل كامل أو الربط ما بين الأنظمة ضمن مقرات العمل المختلفة، ويشير التقرير إلى أنه بدلاً عن التخلص من تجهيزات تكنولوجيا المعلومات المتوفرة واستبدالها، تقوم مؤسسات القطاع العام بالربط بين الخدمات المشتركة عبر استخدام تطبيقات «البنية التحتية الخدمية» بانخفاض تكاليفها.
وتعتبر «البنية التحتية الخدمية» مجموعة تطبيقات تتيح تنظيم المهام المختلفة ضمن التطبيقات المؤسساتية على شكل خدمات قياسية يمكن جمعها وتعديلها وإعادة استخدامها لتلبية متطلبات العمل المتغيرة باستمرار، وتساعد هذه التطبيقات على رفع مستويات الفعالية والمرونة وسرعة الأداء في المؤسسات.
وأضاف ذبيان: «يفترض أن يتم تصميم البنى التحتية الحديثة بشكل يحافظ على الإجراءات الأساسية والتطبيقات السابقة المهمة، وقد أفادت نتائج هذا الاستبيان أن حلولنا توفر طريقة فعالة لدمج التقنيات القديمة والجديدة بما يسمح بمكاملة ناجحة بين خدمات مختلف الدوائر الحكومية».
وقد تم تطبيق الاستبيان الذي أجرته «إكونوميست إنتلجنس يونيت» على مستوى دولي واستهدف المؤسسات على اختلاف أحجامها، وتضمن المشاركون مديري في دوائر حكومية ووزارات ومعاونيهم ومديرين ماليين ومديرين تقنيين ورؤساء أقسام ومديري ومشرفي برامج، في حين توزعت المؤسسات الحكومية المشمولة على قطاعات الإدارة العامة والخدمات الاجتماعية والصحية والدعم المؤسسي وإدارة الموارد والبني التحتية.
وتعتبر «إي سوليوشنز بي. إي. إيه» التي تأسست خلال العام 1999 وتتخذ من مدينة دبي للإنترنت مقراً لها، الموزع الحصري لمنتجات «بي. إي. إيه سيستمز» في الشرق الأوسط، وتمتلك الشركة مكتباً في اسطنبول كما تدير عملياتها من خلال شركائها وموزعيها في تسع دول في المنطقة، وإلى جانب تسويقها لمنتجات وحلول «بي. إي. إيه سيستمز» توفر الشركة خدمات متخصصة ودعماً تقنياً للعملاء وخدمات تعليمية،
وقد تم اعتماد حلول «بي. إي. إيه» في أكثر من 50 مؤسسة كبرى في المنطقة، لاسيما في قطاع الاتصالات والخدمات المصرفية والحكومية والطاقة، وتتميز الشركة بفهم معمق لاحتياجات الأسواق ولديها فرق عمل مؤهلة، الأمر الذي يتيح لها تقديم خدمات تتصف بأعلى معايير الجودة وتواكب المقاييس العالمية.
دبي ـ «البيان»:
