اعتقلت السلطات الصينية أكثر من 4500 شخص بتهمة سرقة النفط أو التنقيب عن النفط والغاز بصورة غير مشروعة أو اتلاف خطوط أنابيب للنفط خلال عام 2006. وأشار تقرير رسمي إلى أن حملة المداهمات أسفرت عن ضبط 9000 طن من النفط أو ما يعادل 65700 برميل وهي ضبطية يقدر ثمنها بعدة ملايين من الدولارات لكنها رغم ذلك تمثل قطرة في محيط الطلب على النفط في الصين الذي يبلغ نحو سبعة ملايين برميل يوميا.

ومعظم هؤلاء اللصوص من المزارعين والقرويين الذين يقومون بثقب أنابيب النفط التي تمر قرب منازلهم ويعبئون الوقود في أوعية وأكياس بلاستيكية. ويباع النفط المسروق لمصاف مستقلة للنفط لا يمكنها الحصول على النفط الخام من منافذ رسمية. لكن بكين التي يساورها القلق من زيادة الاعتماد على النفط المستورد وما يكتنف عملية سرقة الخام من خطوط الانابيب من أخطار تعهدت برد أكثر صرامة وفي شهر أكتوبر الماضي أعدمت أربعة ضبطوا متلبسين بسرقة الخام عن طريق ثقب أنابيب النفط.

ويقول التقرير ان عدد العاملين لدى الحكومة وشركات النفط لتأمين خطوط الانابيب يبلغ نحو 28 ألفا وأعلن عدد من شركات النفط العام الماضي انخفاض حوادث السرقة بنسبة 20 في المئة.