تشارك السنغال في الدورة الحالية من القرية العالمية، عضو في تطوير، من خلال جناح متميز يحرص القائمون عليه على عرض منتجات متنوعة تعكس عادات وتقاليد شعب هذا البلد الأفريقي. ومن بين المعروضات السنغالية الأعمال اليدوية الخشبية والطبول والقلائد والمحافظ الجلدية والحقائب والأحزمة ومنحوتات تصور أنواعا مختلفة من الحيوانات. والجدير بالذكر أن السنغال تعرف بتنوع وغنى الحياة البرية فيها.
وقال خليفة بدادار لوم من الجناح السنغالي: يأخذ تصميم جناحنا شكل منزل أفريقي تقليدي يعتمد في ألوانه على الأخضر والأصفر والأحمر، الألوان الوطنية لبلدنا. وتتشابه كافة البيوت السنغالية التقليدية في تصميمها، حيث أنها بيوت مدمجة لا تتميز بضخامتها وإنما بأبعادها الجمالية الجذابة.
وتتألف المواد الأولية التي تدخل في صناعة هذه البيوت من الأخشاب ولحاء الأشجار. واعتمدنا على هذه المواد بشكل كبير في تصميم الجناح السنغالي في القرية العالمية. وبإمكان الزوار من خلال جولة قصيرة في الجناح السنغالي التمتع بالاستماع إلى أنغام الموسيقى التقليدية لدى الشعب السنغالي والتي تتميز بشذى ألحانها ونغماتها. وتعتمد الموسيقى في جنوب أفريقيا بشكل رئيسي على إيقاع الطبول وأوتار الغيتار أيضاً.
ويمتد الشريط الساحلي في السنغال الذي يقع على المحيط الأطلسي على مسافة 700 كيلو متر، كما أنه يتضمن غابات غنّاء تحتوي العديد من أشجار النخيل بالإضافة إلى تنوع متميز من النباتات والأزهار الاستوائية. ومن المقومات السياحية التي يتميز بها السنغال أشعة الشمس التي لا تغيب عنها معظم أيام السنة والمتاحف التاريخية والحدائق والمنتزهات العامة إلى جانب العادات والتقاليد الأصيلة للشعب السنغالي.