كررت تركمانستان حرصها على الالتزام بتوفير موارد الطاقة. وأعلن الرئيس التركماني بالوكالة قربان قولي بيردي محمدوف أن بلاده ستحافظ في المستقبل على سمعتها كمصدر للوقود وشريك جيد ومضمون ونزيه. وقال في لقاء مع الناخبين في مقاطعة أخال «تركمانيا تعتبر أحد أغنى البلدان من ناحية الوقود وموارد الطاقة ولنشاطاتنا في هذا الميدان تأثير على العلاقات الدولية». وأشار محمدوف إلى أنه سيواصل العمل على إعداد أساليب جديدة لإيصال الوقود التركماني إلى الأسواق العالمية وخاصة الغاز الطبيعي التركماني.
كما أكد بيردي محمدوف أنه في حالة انتخابه لمنصب الرئيس التركماني فإنه سيتمسك أيضا بنهج البلد الحيادي في إقامة علاقات حسن الجوار. وكان جدل كبير قد أثير خلال الفترة الأخيرة حول رغبة تركمستان في توفير موارد الطاقة إلى جاراتها التي تحتاج بشدة إلى الوقود والغاز لتغذية قطاعاتها الصناعية والإنتاجية.