يشهد سوق العقارات بالفجيرة نشاطاً متزايداً في الآونة الأخيرة، فقد عادت استثمارات ضخمة تضخ في هذا القطاع الآمن بعد الانتكاسات المتلاحقة التي تعرض لها المستثمرون في سوق الأسهم نتيجة الانخفاضات المتلاحقة، وبدأت تظهر أكثر من 10 بنايات قيد الانشاء منها ابراج سكنية يزيد عدد الطوابق فيها عن 10 طوابق في شارع حمد بن عبدالله، الذي يعتبر الشارع الرئيس ويضم اهم الشركات والمحلات في الامارة .

واكدت مصادر عقارية ان سوق العقارات بالفجيرة شهد في الآونة الاخيرة تسارعا ملحوظا في نشاطه، نظرا للمستقبل الواعد الذي ينتظر الامارة في السنوات القليلة المقبلة، لتدفق عدد من المشاريع الاقتصادية والصناعية والسياحية الكبرى على الإمارة، مما أدى الى ارتفاع اسعار الشقق لتنافس اسعار دبي والشارقة حيث وصل سعر الاستديو في احدى البنايات ذات التشطيب السوبر ديلوكس الى 30 الف درهم.

وأوضحت المصادر الى ان سوق الفجيرة للعقارات بات في امس الحاجة الى قانون يحكم العلاقة بين المالك والمستأجر، ليضبط عملية ارتفاع الايجارات، ويقضي كذلك على ظاهرة السماسرة المتجولين الذين يضايقون اصحاب المكاتب العقارية، لأنهم يقومون بطريقة بيع عشوائية دون معرفة للأسعار الحقيقية، مطالبين بوضع آلية تضمن حقوقهم ، ومنع أي بيع فردي أو دون وسيط عقاري.

اما فيما يتعلق بأسعار الأراضي فقد اصبح يحكمها العرض والطلب، ولم يعد هناك أي مجال للتكهن بالأسعار، وباتت تتغير في كل يوم، نتيجة الطلب المتزايد عليها من قبل المستثمرين الذين جاءوا لاقامة فنادق ومنتجعات سياحية، لاستغلال عوامل الجذب السياحي الذي تتمتع به الامارة بجبالها الشاهقة وشواطئها الرملية الناعمة واجوائها المعتدلة، وكذلك من خلال تدفق العديد من الأشخاص ذوي الدخل المرتفع، لإقامة بيوت ومزارع يقضون بها اجازاتهم الاسبوعية بعيداً عن الازدحام وصخب الحياة.

الفجيرة ـ فراس العويسي: