قال اندريس بيبالغز مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبي أمس إن روسيا ربما تسعى إلى تكوين تكتل للغاز الطبيعي مع الجزائر. ونقلت صحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون عن بيبالغز قوله في برلين عن التعاون بين روسيا والجزائر بشأن انتاج وتوزيع الغاز «ستشكلان نوعا من التكتل»، ويرى الاتحاد الأوروبي الذي يحصل على 25% من احتياجاته من الغاز من شركة جازبروم التي تحتكر تصدير الغاز في روسيا الجزائر كمصدر رئيسي لتنويع مصادر إمداداته من الغاز.
وتسيطر الجزائر على 10% من سوق الغاز الأوروبي. وأوضح بيبالغز «نخشى من تطور الاتصالات بين روسيا والجزائر». وقال وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل بعد محادثات مع نظيره الروسي فيكتور كريستينكو يوم السبت الماضي انه من السابق لأوانه الحديث عن تكتل لقطاع الغاز على غرار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».
وأبلغ خليل الصحافيين في الجزائر أن الحديث عن منظمة للغاز على غرار أوبك أمر سابق لأوانه ومعقد للغاية لأن سوق الغاز تختلف عن سوق النفط. ونفى المسؤولون الروس مرارا أي خطط لتشكيل تكتل قائلين انه أمر غير مرغوب فيه وغير عملي في حين تقول جازبروم إن عقودها طويلة الأجل تجعل مثل هذا الافتراض غير وارد.
وثار قلق الاتحاد الأوروبي بسبب اتفاق تعاون تم التوصل إليه في أغسطس من العام الماضي بين جازبروم التي تسيطر على أكبر احتياطيات للغاز في العالم وبين شركة سوناطراك الجزائرية على التعاون في قطاع الغاز الطبيعي المسال ومبادلة أصول في قطاع التنقيب والإنتاج والتقدم بعروض مشتركة لشراء أصول في دول أخرى.وقال الوزير الروسي في وقت سابق إن سوناطراك مستعدة للمشاركة في أربع صفقات للتنقيب عن الغاز في روسيا بمقتضى اتفاق التعاون.
(رويترز)
