قال تقرير لوزارة التجارة الصينية إن 18 من بين 22 نوعا من منتجات الصادرات الصينية الرئيسية إلى الخارج قد عانت من الحواجز التجارية الفنية في الدول الأجنبية في عام 2005. وأشار القرير إلى أن 13 ,15% من المؤسسات الصينية الموجهة للتصدير قد تضررت في عام 2005 بسبب الحواجز التجارية الفنية التي تفرضها الدول الأجنبية مما أدى إلى خسائر اقتصادية مباشرة ضخمة بقيمة 1 ,69 مليار دولار لتحتل بذلك 07 ,9% من إجمالي الصادرات الصينية.

وأكد مسؤول في الوزارة على أن المؤسسات الصينية قد تحملت 7 ,21 مليار دولار من زيادة تكاليف الإنتاج لمواجهة الحواجز التجارية الفنية الأجنبية في عام 2005 وهذا الرقم يمثل 85 ,2% من إجمالي قيمة الصادرات الصينية مضيفا أن هذه الحواجز قد أسفرت عن خسائر اقتصادية للصادرات الصينية بقيمة 147 مليار دولار واحتلت بذلك 19. 29% من الإجمالي.

واظهر التقرير أن منتجات تربية المواشي والزراعة والغزل والنسيج والالكترونيات العالية والحديثة التكنولوجيا في الصين قد عانت أكثر من غيرها من الحواجز التجارية للدول الأجنبية وقال «الأشد تضررا من الحواجز هي صناعة المنسوجات التي شكلت خسارتها 43% من الإجمالي. كما تضررت صادرات المواد الغذائية والدواجن ومنتجات الخشب والالكترونيات والماكينات بشكل كبير».

وذكر التقرير أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة كان لهما الصدارة في وضع معايير فنية عالية لمنتجات الصادرات الصينية ثم تأتى اليابان وكوريا الجنوبية. ووفقا للتقرير، فان هذه الدول عادة ما أضافت بنودا إلى قوائم الفحص والحجر الصحي أو عدلت اللوائح التجارية على أساس حماية البيئة وصحة المستهلكين وأسباب أخرى.

وقال التقرير إن شركات التصدير الصينية قد تعلمت الرد سريعا على الحواجز الفنية الأجنبية، بتحسين قدراتها التنافسية في الصادرات، إلا أن الطريق ما زال طويلا أمامها. فيما بدأت الحكومة بإنشاء مراكز في عموم البلاد في هذا العام لدراسة المعايير الفنية بغية الوصول إلى الأسواق الأجنبية مع إصدار تقارير دورية للحكومة والصناعات.

يذكر أنه بموجب أحكام منظمة التجارة العالمية فان لكل دولة عضو في منظمة التجارة العالمية الحق المشروع للاستفسار عن اللوائح التجارية الجديدة للدول الأخرى في غضون ستين يوما من وضعها. ولكن الافتقار إلى المساعدة من الخبراء الفنيين وانعدام الثقة بالمعايير الفنية غالبا ما تسبب إجهادا للشركات الصينية تحول دون ان تتخذ هذه الشركات إجراءات فعالة.ومن المقرر إنشاء مئة مركز للخدمات الفنية في الصين بحلول عام 2010 لتغطية أكثر من نصف سلع صادرات البلاد، حسبما قالت الوزارة.

متابعة : كفاية أولير