حصلت شركة «جي آي سي للتموين اللوجيستي»، إحدى شركات مجموعة «جي آي سي» العالمية التي تتخذ من دبي مقراً لها، والمتخصصة في مجال خدمات الشحن وتموين السفن بالخدمات اللوجيستية، على جائزة «بي آي إف آيه» البريطانية للخدمات الخاصة التي تمنحها الجمعية البريطانية الدولية للشحن البحري.

وسبق لشركة «جي آي سي» أن حصلت أيضا على جوائز «أفضل شركة للتموين اللوجيستي» و«أفضل شركة ناقلة» وأفضل «وكيل شحن» وأفضل «شركة للخدمات اللوجيستية والنقل والشحن» التي تمنحها شركة «لويدز» العالمية للشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية.

وتسلم دينيس مياد المدير الإداري لشركة «جي آي سي» في المملكة المتحدة الجائزة بالنيابة عن الشركة. التي حصلت على هذه الجائزة تقديراً لأدائها والمساهمة غير العادية التي يقدمونها في مجال صناعة الأعمال البحرية والشحن لعملائهم المرموقين ولشركائها في هذا المجال. وتوفر «جي آي سي للتموين اللوجيستي» خدمات وحلولاً تتوافق مع متطلبات زبائنها تماماً في كل ما يتعلق بالأعمال التي تقوم بها المجموعة في مجال النقل البحري.

ومن خلال ضم شركة «بنيار الدولية للشحن البحري» إلى مجموعة «جي آي سي» في سبتمبر 2005، تمكنت المجموعة من اكتساب قدرات كثيرة بفضل الخبرة الطويلة لشركة بنيار التي تصل إلى نحو 30 عاما إلى جانب سمعتها العطرة في تنفيذ أعمالها بسرعة ودقة في مجال الشحن البحري الدولي. كما أنها صارت قادرة على تقديم خدمات مصممة خصيصاً وفقاً لمتطلبات كل عميل من عملائها، وازدادت قوة ودخلت في نطاق الشركات العملاقة التي تتنافس على الفوز بالجوائز العالمية الممنوحة في هذا المجال.

وأوضح مياد أن المرونة وجودة الأسعار التي توفرت من خلال الشركاء الذين تتعامل معهم المجموعة حققت منافع عديدة خصوصاً للشركات ذات الحجم الصغير والمتوسط التي تقوم بأعمال الاستيراد والتصدير إلى جانب أعمالها الأخرى، حيث صار في إمكانها أن تعتمد على خدمات «جي آي سي» عندما تزداد أعباء العاملين لديها ويصبحون غير قادرين على القيام بها بمفردهم.

وقال مياد إن التميز الأساسي والجوهري في مثل هذه الشراكة يتمثل في تخفيف الضغوط التي قد تؤدي إلى تدني الجودة. والعمل في مجال الشحن البحري يميل إلى جانب الخطر والتعقيدات ووجود بعض النفقات غير المرئية بشكل ذاتي، ومن المحتمل جداً أن يتعرض أحد الزبائن إلى مثل هذه الأوضاع التي يصعب عليه الانفكاك منها».

دبي ـ «البيان»: