قررت شركة نانجينج أوتوموبيل جروب الصينية المالك الجديد لشركة إم.جي للسيارات تغيير اسم الشركة البريطانية التي اشتهرت بإنتاج سيارات رياضية أنيقة.
وأعلنت الشركة الصينية أنها لن تغير الحرفين اللذين يرمزان إلى اسم الشركة باللغة الانجليزية »إم.جي« ولكنها ستجعلهما اختصارا لكلمتي »الجنتلمان العصري« عوضا عن »موريس جاراجيس«. وقالت الشركة الصينية إن تغيير الاسم يتناسب مع نوعية المشترين الذين تسعى الشركة إلى اجتذابهم الآن.
وقال رئيس الشركة تاشنج شين: »نريد أن يعرف المستهلكون الصينيون هذا الطراز باسم (الجنتلمان العصري) وأن يكتشفوا أن هذا الطراز يرمز إلى التميز والأناقة«. وأعلنت شركة نانجينج الصينية أنها ستبدأ إنتاج الجيل الجديد من سيارة إم.جي الرياضية تلكهرزفو باسم تي.إف خلال عام 2007.
وسيجري تصنيع السيارة في بريطانيا والولايات المتحدة وفي مصنع جديد بالصين. يذكر أن رجل الأعمال البريطاني المتحمس للسيارات سيسيل كيمبر أسس شركة إم.جي عام 1923. وبدأ الرجل مشروعه بإدخال تعديلات على سيارات طراز موريس لجعلها أسرع.
من جهة أخرى قالت تقارير إن العصر الذهبي للسيارات الرياضية متعددة الأغراض »إس يو في« قد انتهى وذلك طبقا لمسح قام به قطاع صناعة السيارات شمل كبار مسؤولي شركات السيارات حيث أعربوا عن توقعهم بأن المبيعات في القطاع سوف تعاني من الكساد.
وجاء في تقرير أصدره خبراء الضرائب بمكتب »كي بي إم جي« أن سوق السيارات ذات الدفع الرباعي قد أصبح على ما يبدو الضحية الرئيسية لارتفاع أسعار الوقود وتزايد اهتمام المستهلك باقتناء سيارة صديقة للبيئة.
وأعرب 3% فقط من مسؤولي شركات السيارات في أميركا الشمالية والذين تم استطلاع آرائهم من قبل المكتب عن توقعهم تحقيق نمو في قطاع السيارات ذات الدفع الرباعي (إس يو في) خلال عام 2007. غير أن الأوربيين كانوا أكثر ثقة حيث أعربوا عن توقعهم نمو القطاع بنسبة 39% أي بانخفاض قدره 50% مقارنة بالعام الماضي.
وشمل المسح 150 من مسؤولي شركات السيارات أعرب معظمهم أيضا عن اعتقادهم أن ارتفاع أسعار الوقود سوف يؤثر كثيرا على عادات الأشخاص في شراء السيارات في المستقبل.
وفي معرض تعليقه على نتائج المسح قال مايك ستيفينسون رئيس فرع السيارات في مكتب »كي بي إم جي« في بريطانيا »هذه النتائج تسلط الضوء على المدى الذي يتعين على الصناعة أن تقطعه من أجل تكييف وإعادة تنظيم نفسها لمواجهة التغيير الذي طرأ على أذواق المستهلكين«.
وتابع »السيارات ذات الدفع الرباعي تعد الضحية الرئيسية لهذا التغير في الأذواق بعد أن شهدت نموا معتبرا عاما تلو العام على مدى العقد الماضي«. وقال ستيفينسون إن المستقبل سيكون للسيارات التي تعمل بالوقود والكهرباء أي التي تستخدم عموما محرك الديزل بمساعدة موتور كهربائي وكذلك للسيارات منخفضة التكاليف.