قام بنك أم القيوين الوطني صباح أمس بتوقيع اتفاقية تفاهم مع البنك الأهلي التجاري السعودي لتقديم خدمات مصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وذلك في إطار استراتيجية البنك المستقبلية الطامحة لتوفير أعلى مستويات الأداء والخدمة لتناسب كافة احتياجات عملائه.

وقع الاتفاقية كل من الشيخ ناصر بن راشد المعلا الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة المنتدب لبنك أم القيوين الوطني وعبد الكريم أبو النصر الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي التجاري السعودي.

وبموجب الاتفاقية سيقوم بنك أم القيوين الوطني الذي حصل على موافقة المصرف المركزي بفتح نافذة إسلامية تحت مسمى (إسلامي)، بالاستفادة من الخدمات اللوجستية من البنك الأهلي والتي تشمل مختلف الاستشارات الإسلامية المصرفية والمنتجات المصرفية الإسلامية

حيث سيبدأ البنك كمرحلة أولى بتقديم القروض الشخصية والتي أطلق عليها مسمى (تيسير) وذلك اعتبارا من الأسبوع المقبل، كما ستكون منتجات البنك معتمدة من الهيئة الشرعية بالبنك الأهلي والتي يرأسها فضيلة الشيخ عبد الله المنيع وسيعمل (إسلامي) بشكل مستقل تماما عن باقي معاملات بنك أم القيوين التقليدية وبأنظمة محاسبة مستقلة ومنافذ خدمة منفصلة.

وقال الشيخ ناصر المعلا: »إن سعينا الدائم نحو التميز في الخدمة المصرفية كان الدافع الرئيسي وراء إطلاق النافذة الإسلامية هو تحقيق رغبة العملاء المتزايدة من قبل عملاء البنك الحاليين وكذلك استقطاب عملاء جدد يسعون للحصول على الخدمات المصرفية الإسلامية«.

وأضاف: »كانت لدينا خطة طموحة لزيادة عدد فروع البنك بواقع 10 فروع عام 2006 و10 فروع عام 2007، ولم يتمكن البنك عام 2006 من تجهيز غير 4 فروع فقط ولكنه سينفذ الخطة كاملة هذا العام، كما أشير إلى أن البنك حقق زيادة كبيرة العام الماضي في الأرباح التشغيلية،

وأؤكد بأن نتائج الشركات المساهمة العامة ستكون جيدة بشكل عام إلا أن الشركات التي لها محافظ استثمارية ستتأثر نتائجها بسبب الهبوط الكبير لأسعار الأسهم العام الماضي،

كما أؤكد بأن القطاع العقاري يشهد نموا ملحوظا ومع نهاية هذا العام سيكون هناك نوع من الهدوء والاستقرار بسبب دخول وحدات سكنية جديدة والتي ستسهم في التصحيح السعري للوحدات السكنية والتجارية.

ومن جانبه أشار عبد الكريم أبو النصر الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي إلى أن هذه الاتفاقية تأتي تعزيزا للتوجه الذي يتبناه البنك الأهلي والهادف إلى التعاون في مجال العمل المصرفي الإسلامي مع البنوك والمؤسسات الطامحة إلى الدخول إلى السوق الصيرفي الإسلامي النامي والمتطور.