يبلغ سعر المتر المربع من الأرض المحيطة بالحرم النبوي الشريف 400 ألف ريال سعودي، والتوقعات تشير الى امكانية وصوله الى المليون ريال في غضون السنوات الخمس المقبلة على خلفية الطلب المتزايد على الأراضي في المنطقة المركزية بعد إقرار الهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة البدء في تنفيذ جملة من المشروعات التطويرية لجبل عمر وخندمة والشامية.

وارتفعت أسعار العقارات في جدة المركز التجاري التقليدي الذي يقطنه 2.5 مليون نسمة 40% في عام 2005 الى 12 ألف ريال للمتر المربع في بعض المناطق الراقية، ولا توجد أسعار أعلى إلا في مكة والمدينة.

مكة المكرمة تستقطب حالياً استثمارات تصل إلى 150 مليار ريال تتركز في البناء والتعمير، وخاصة منطقة المسفلة لقربها من الحرم المكي (50 مليار ريال حجم حركة البناء والشراء وهو رقم لم يسبق له مثيل على الإطلاق فيما تأتي في المرتبة الثانية الآن منطقة الجميزة والمعابدة التي تحظى أيضاً بإقبال كبير من قبل المستثمرين).

ويبلغ عدد المؤسسات والشركات العاملة في قطاع المقاولات داخل المملكة من 13 ألف وحدة اقتصادية، (ما يعادل ضعف عدد شركت المقاولات في الإمارات) ويتركز نشاط أغلبها في المباني العامة والتي تمثل من 43%، ثم التشغيل والصيانة والتي تشكل نحو 25%، وأنشطة مستقلة تشكل ما نسبته 17%، والباقي موزع على الطرق وأعمال الكهرباء ونظافة المدن.

وتصل المساحة المطورة حالياً في الرياض 950 كيلومتراً مربعاً حسب إحصائيات الهيئة العليا لمدينة الرياض. التي يزيد عدد سكانها على 4.5 ملايين نسمة. ويمثل النشاط العقاري في الرياض ثلث النشاط على مستوى السعودية، حيث يقدر بنحو 200 مليار ريال.