تحيي الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي حفلاً غنائياً خيرياً مساء غدٍ على مسرح الجامعة الأميركية في دبي، يعود ريعه لصالح أطفال مركز دبي للتوحد، وهو المركز الذي زارته الرومي صباح أمس، واستمعت لمحاضرة ألقتها منسقة وحدة الشؤون الاجتماعية في المركز سارة باقر، بدأت بعرض فيلم تعريفي عن نشاطات مركز دبي للتوحد الذي تأسس عام 1943، ثم تحدثت باقر عن مرض التوحد وأسبابه وطرق العلاج، وتطرقت إلى المبنى الجديد المؤمل تشييده لاستيعاب العدد المتزايد من الأطفال المصابين بالمرض.
وجالت ماجدة الرومي في أرجاء المركز، وتعرفت إلى أقسامه قبل أن تعقد مؤتمراً صحافياً مختصراً بمشاركة محمد العمادي مدير المركز، لشرح أسباب الزيارة والتمهيد للحفل المرتقب. وأعلنت الرومي خلال لقائها الصحافيين عن استعدادها الدائم لإقامة الحفلات الخيرية، طالما بقيت تمارس مهنة الغناء، وقالت إن الاهتمام بالجانب الإنساني يعد أولوية بالنسبة إليها من منطلق احترامها للإنسان، وبغض النظر عن منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو). وقالت إنها ستستغل المنصب لإقامة المشاريع الخيرية كلما كانت الفرصة مواتية لذلك. وأكدت الرومي أنها شعرت بمسؤولية كبيرة لدى لقائها الأطفال المصابين بالتوحد، مشيرة إلى أن وجود أطفال يعانون من هذا المرض، يجب أن يقابل بدعم من كل فئات المجتمع. وأكدت أن مهمة الإعلام كبيرة جداً في هذا المجال، كما هي مهمة الفنان والناس أجمعين. وحاولت الرومي الابتعاد عن المهاترات الفنية حين سئلت عن تقييمها لزملائها المقلين نسبياً في دعم الأعمال الخيرية، وقالت: إن لكل فنان سياسته الخاصة وتوجهه الذي تحدده درجة إيمانه بهذه القضية أو تلك.
وفي حين خلا المؤتمر الصحافي تقريباً من الخوض في موضوعات فنية صرفة تتعلق بأغنيات الفنانة ماجدة الرومي أو مشاريعها المستقبلية، أجابت عن سؤال يتعلق بتوقفها عن إنتاج أغنيات للأطفال بعد الألبوم الذي أطلقته عام 1983، قائلة إنها أنتجت ألبومها الوحيد الموجه للأطفال بمناسبة ولادة ابنتها «حلا»، مؤكدة أنها مقصرة في حق ابنتها الأخرى نور، لكنها أوضحت أن دخول عالم الأطفال يتطلب دراسة وتريثاً وتخصصاً.
يذكر أن ماجدة الرومي بدأت مسيرتها مبكراً منذ أن احتلت المرتبة الأولى في برنامج المواهب «استديو الفن» عام 1974، وقدمت العديد من الأغنيات الوطنية والعاطفية، كما غنت قصائد كبار الشعراء العرب وهي ابنة الملحن الراحل حليم الرومي، أما آخر أعمالها فكان ألبوم «اعتزلت الغرام»، والذي أعادها بقوة إلى الساحة الفنية.
دبي ـ نائل العالم

