حققت القرية العالمية، عضو في «تطوير»، مستويات أداء ممتازة منذ افتتاحها وحتى اليوم سواء من حيث عدد الزوار ومستوى البضائع والسلع والأطعمة المعروضة على الجمهور.

صرح بذلك عبدالرضا علي بن رضا المدير التنفيذي للقرية وقال إنه من حيث عدد الزوار، نجحت القرية في استقطاب أعداد كبيرة في هذه الدورة حيث فاق عدد الزوار كل التوقعات، وخصوصاً في أيام عيد الأضحى الماضي والذي بلغ عدد الزوار خلال أيامه الثلاثة أكثر من 500 ألف زائر، فيما يبلغ عدد زوار القرية خلال يومي إجازة نهاية الأسبوع أكثر من 200 ألف زائر.

وأضاف أن النسبة الأكبر من زوار القرية العالمية هم من العائلات من مختلف الجنسيات والأعمار. ومن الملفت هذا العام أن زيارة أعداد كبيرة من العائلات الأوروبية للقرية العالمية خلال جميع أيام الأسبوع.

وأشار إلى أن جمهور القرية يضم كل الجنسيات تقريبا وفي مقدمتهم بالطبع يأتي الخليجيون بما في ذلك أبناء دولة الإمارات ثم العرب يليهم أبناء الدول المجاورة مثل إيران والهند وباكستان وتركيا إضافة إلى أبناء الدول الأوروبية وغيرهم من الجنسيات الأخرى.

وأكد بن رضا بأن هناك رقابة شديدة على جودة البضاعة المعروضة من قبل إدارة القرية العالمية ومكتبي البلدية ودائرة الصحة ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي المتواجدة في القرية مشيرا إلى عدم تلقي أي شكوى بهذا الخصوص من قبل جمهور الزوار سواء حول البضائع التي تعرضها الأجنحة أو الأطعمة والمأكولات التي تقدمها المطاعم وأكشاك البيع المنتشرة في شوارع القرية حيث أن الجميع ملتزم بالتعليمات والشروط التي تفرضها الجهات المعنية.

وأكد بن رضا بأن القرية العالمية تتبوأ مكانة متميزة ضمن المعالم السياحية الهامة في دبي ودولة الإمارات مشيرا إلى أن بعض السياح قدموا خصيصا إلى الإمارات من أجل زيارة القرية العالمية.

وأرجع جاذبية القرية العالمية الى عدة عوامل ففضلا عن كونها فعالية ترفيهية فهي أيضا فعالية ثقافية وتعليمية وفنية حيث تقدم الأجنحة المختلفة الفلكلور الشعبي للدول المشاركة والذي وصل عددها هذا العام الى 39 جناحا، بالإضافة إلى ثقافتها وحضارتها ومنتجاتها التراثية بالإضافة إلى كونها فعالية اقتصادية حيث يتوفر في الأجنحة خيارات واسعة من السلع الوطنية لكل دولة مثل التحف والمأكولات الشعبية والملابس والإكسسوارات وغيرها الكثير.

وقال إن من بين أكثر الأجنحة جذبا للزوار، الجناح المصري والهندي والإيراني والعراقي والسوري والباكستاني نظرا للثقل الحضاري للدول التي تمثلها هذه الأجنحة.

ومن جانبها قالت ليلى الجاسم مديرة العمليات في القرية العالمية إن الإقبال على زيارة القرية العالمية في هذه الدورة فاق التوقعات نظرا لتزامن المهرجان مع فترة الأعياد ولطول فترة عمل القرية هذا العام والتي بلغت 59 يوما من 13 ديسمبر 2006 إلى 9 فبراير 2007.