أعلن »مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق« توسعة نطاق أعمال دورته الثانية عشرة لتشمل »معرض التأجير« و»المعرض التجاري«وذلك للمرة الأولى. وسيركز جدول أعمال الحدث، الذي يستضيفه مركز دبي الدولي للمؤتمرات يومي 19 و20 مارس المقبل، على تطور قطاع منشآت التجزئة في المنطقة، وذلك تحت شعار »نهضة مراكز التسوق في الشرق الأوسط«.
وقال مايك ديفيدسون، رئيس مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق: »تكتسب الدورة الحالية من المؤتمر أهمية وحجماً إضافيين، مما يعكس النمو الكبير الذي يشهده قطاع التجزئة، الذي يتوقع أن تبلغ قيمته 100 مليار دولار سنوياً. ومن المتوقع أن يتواصل هذا النمو في ضوء التطور المطرد لمراكز التسوق وتزايد أعداد السياح على مستوى العالم. وسيستعرض المشاركون في المؤتمر الفرص الاستثمارية التي توفرها هذه السوق في ظل النمو الهائل الذي تعيشه«.
وشهد المؤتمر السنوي لـ »مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق« على مر الأعوام نمواً متواصلاً، حيث أضحى اليوم أهم حدث للتواصل وتبادل الخبرات بين المعنيين بقطاع التجزئة ومراكز التسوق. ويعتبر هذا المؤتمر الحدث والوحيد من نوعه في المنطقة، حيث يوفرللعاملين في قطاعات مراكز التسوق وتجارة التجزئة والمستثمرين ومزودي الخدمات والسلع فرصة مثلى للتواصل ومناقضة القضايا ذات الصلة بأعمالهم.
وقال كيم ريدمان، المدير الإقليمي لمجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق إن الدورة الحالية من المؤتمر تلقى استجابة ملفتة من الشركات التي ترغب بالكشف عن مشاريعها الجديدة في مجال التجزئة والمنشآت متعددة الاستخدامات، والشركات الراغبة باستعراض مجموعة منتجاتها وخدماتها أمام مجتمع مراكز التسوق وقطاع التجزئة.
وقد حظي المؤتمر باهتمام شركات عديدة من مناطق دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وشبه القارة الهندية وآسيا والولايات المتحدة الأميركية، حيث وجدت هذه الشركات في المؤتمر فرصة للارتقاء بأعمالها وبناء علاقات وشراكات جديدة مع المشاركين في الحدث.
وسيكشف »المعرض التجاري« ضمن الدورة الحالية من المؤتمر عن مجموعة من أكبر المشاريع ومراكز التسوق في العالم والتي يتولى تطويرها عدد من الشركات في مجال التطوير العقاري والإدارة، بما فيها »مول أوف أرابيا« و»دبي فيستيفال سيتي« و»مجموعة ماجد الفطيم« و»تمدين« و»الدار« و»العثيم« و»بي إم دي سي« و»دبي إنفستمنتس بروبرتيز« و»كولييرز« و»برجمان« و»مجموعة سافولا«.
