حقق بنك الخليج الأول أرباحا صافية خلال عام 2006 بلغت 54 .1 مليار درهم مقابل 06 .1 مليار درهم أرباحا صافية حققها البنك في عام 2005 بنمو قياسي بلغت نسبته 45%. ووفقا للبيانات المالية لبنك الخليج الأول عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر الماضي التي اطلع عليها مجلس إدارة البنك خلال اجتماعه أمس حقق البنك نموا متميزاً في كافة أقسامه وإداراته.
واقترح مجلس إدارة البنك خلال اجتماعه توزيع نسبة 70% من رأس المال كأرباح نقدية لهذا العام وذلك بعد موافقة المصرف المركزي والجمعية العمومية للبنك على ذلك خلال اجتماعها القادم.
وقال عبد الحميد سعيد العضو المنتدب لبنك الخليج الأول ان هذه النتائج تؤكد الأسلوب المتميز في أداء البنك المالي الذي ساهم بتحقيق نمو كبير في ميزانيته وإيراداته خلال السنوات الماضية حيث استمر صافي الربح في التزايد وبنسب جيدة تعتبر من أعلى النسب في القطاع المصرفي بالدولة على الرغم من المنافسة الشديدة والعوامل المتغيرة في السوق المصرفية.
وأشار إلى ان البنك يركز دائماً على تحقيق أعلى قيمة ممكنة في إيرادات عملياته من خلال التوسع في نطاق خدماته المالية وتقديم العديد من الخدمات المالية المتميزة والمنتجات الجديدة وإيجاد فرص استثمارية للنمو تماشيا مع النمو الاقتصادي في الدولة.
وأضاف عبد الحميد سعيد أن الإستراتيجية الجيدة التي تتبعها إدارة البنك المعتمدة من قبل مجلس الإدارة تعتبر من العوامل الرئيسية في تحقيق البنك لإنجازات جعلته أحد أكبر المؤسسات المالية بالدولة مشيرا إلى ان البنك بدأ في تنفيذ إستراتيجية التوسع التي تبناها من قبل محلياً من خلال افتتاح ثلاثة فروع جديدة بالدولة وعالمياً بالبدء في افتتاح مكتب تمثيلي في سنغافورة خلال الربع الأول من عام 2007 يتبعه افتتاح مكتب تمثيلي آخر في لندن خلال العام الحالي.
وأشار أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي للبنك إلى أن البنك يقوم دائما بتطوير أدائه والبحث عن الفرص الاستثمارية الجيدة لتنويع مصادر الدخل موضحا انه من العوامل الرئيسية التي يعتمد عليها البنك في تحقيق نجاحاته التركيز دائماً على المستقبل وليس فقط ما تم إنجازه في الأعوام الماضية وهو ما يدعم رؤية البنك لمستقبل باهر لبنك الخليج الأول خلال الفترات المالية المقبلة وحقق البنك نموا بنسبة 82% في إجمالي الموجودات حيث بلغت 8 .47 مليار درهم مقارنة مع 3 .26 مليار درهم خلال عام 2005. كما ارتفع إجمالي القروض والسلفيات إلى 2 .25 مليار درهم بنسبة زيادة قدرها 85% في حين ارتفعت ودائع العملاء إلى 4 .34 مليار درهم محققة نسبة نمو قدرها 99%، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وأضاف ان الاستثمارات ارتفعت بنسبة 65% كما ارتفعت إيرادات العمليات بنسبة 45% لتصل إلى 1 .2 مليار درهم والإيرادات من غير الفوائد بلغت 850 مليون درهم مسجلة نسبة 41 % من إجمالي الإيرادات وبلغت ربحية السهم 23 .1 درهم.
وذكر ان المؤشرات المالية تؤكد على الأداء المتميز للبنك حيث بلغت نسبة العائد على متوسط حقوق الملكية 2 .18% والعائد على متوسط الأصول 1 .4% كذلك نسبة القروض إلى الودائع والتي بلغت 73% في حين بلغت نسبة المصروفات إلى صافي الدخل 26%، ومعدل كفاية رأس المال 21% وارتفعت حقوق الملكية لتصل إلى 9 مليارات درهم مقارنة مع 8 .7 مليارات درهم في عام 2005.
وأعرب عبد الحميد سعيد العضو المنتدب عن رضا مجلس إدارة البنك على الأداء خلال عام 2006 مؤكداً أن الخطط المستقبلية تعمل على المحافظة على نفس معدلات النمو في الأرباح وتوسيع نطاق العمليات وأن يكون الهيكل التنظيمي للبنك كمجموعة متكاملة من الأنشطة والخدمات لا تركز فقط على الأعمال الاعتيادية للبنوك التجارية، وإنما تتضمن إلى جانب ذلك المعاملات المصرفية الإسلامية الاستثمار في الشركات التجارية والاستثمارات في الأوراق المالية.
وحقق البنك نجاحاً كبيراً في مجال القرض المشترك الخاص به خلال عام 2006 والذي ساهم فيه 32 بنكاً على المستوى الإقليمي والعالمي ليصل الإجمالي إلى مبلغ 750 مليون دولار مما يؤكد على الثقة التي يتمتع بها بنك الخليج الأول ضمن المؤسسات المالية المحلية والعالمية كما أن تلك الثقة كانت أحد العوامل التي ساهمت في توقيع البنك لاتفاقية تمويل قروض المساكن الخاصة للمواطنين مع دائرة المالية بأبوظبي أوائل العام الحالي بعد أن كان عرض البنك هو أفضل العروض التي تتناسب ومتطلبات الدائرة ويحقق التيسير على المواطنين دون أية كلفة إضافية عليهم.
وكانت وكالة «Fitch Ratingَّ» المتخصصة في التصنيف الائتماني للمؤسسات المالية قد رفعت التصنيف الائتماني للبنك من درجة « +» إلى درجة «ء» مما يعد دليلا على الاستقرار والنمو الثابت في أداء البنك وكذلك النوعية الجيدة لمحفظة القروض بالبنك والنسبة المنخفضة للقروض المتعثرة إلى إجمالي القروض والتي بلغت 4 .1% وهي مغطاة بمخصصات نسبتها 130% من تلك القروض.
أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر
