عرض متحف السينما (سينيماتيك) بمدينة وهران غرب الجزائر أول من أمس، فيلم «تأشيرة الموت» للمخرج الشاب سمير دلال وهو أول عمل سينمائي جزائري تناول ظاهرة الهجرة السرية. ويروي الفيلم في ساعة من الزمن قصة شاب في السادسة والثلاثين اسمه قويدر ضاقت به مدينته وهران فدخل في دوامة لا نهاية لها دفعت به إلى ركوب قارب الموت بحثا عن الحياة في أوروبا. يبدأ الفيلم من نهاية قويدر المأساوية بدقات آخر لحظات العمر في المستشفى، ثم يعرج على حياته والظروف القاهرة التي عاشها منذ فقدانه عمله في محل تجاري لتأخره المستمر عن العمل بسبب مرض والدته فطرق كل الأبواب بحثا عن شغل يسد به حاجات العائلة لكن كل مساعيه فشلت.

وفي نقاش مع الحضور قال المخرج دلال بأن قصة قويدر واقعية وقد اختارها لتصويرها في فيلم لأنها تشمل أكبر قدر من الجوانب الدرامية المؤثرة. وأشار إلى أن ظاهرة الهجرة السرية مأساة كبيرة تبرز وضع الشباب في الجزائر والدول التي يهرب منها أبناؤها، وهي في كل الأحوال موضوع سينمائي كبير.