يبدأ المنتدى الاقتصادي العالمي فعالياته بدافوس غداً الأربعاء ولمدة خمسة أيام حيث تلتقي النخب الاقتصادية والسياسية في العالم خلال جلسات وورش عمل المنتدى بالمدينة السويسرية ومن المنتظر أن يشارك في المنتدى سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية ومعالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.
كما من المنتظر أن يشارك بالمنتدى الشيخ علي الجراح الصباح وزير الطاقة الكويتي والشيخ حمد بن جاسم آل جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري. ويستضيف المنتدى أكثر من 2400 مشارك من 90 دولة بينهم 24 رئيس دولة وحكومة و85 وزيراً. وينعقد المؤتمر تحت شعار «تشكيل الأجندة الدولية وتغيير اتجاهات القوة» ويناقش على مدى 228 جلسة خلال الأيام الخمسة عدة قضايا سياسية واقتصادية تتناول اتجاهات الاقتصاد العالمي في اقاليم الشرق الأوسط وآسيا وأميركا اللاتينية وأوروبا والولايات المتحدة، ومعدلات النمو المحتملة في الاقتصاديات الاقليمية والعالمية، وتحديات تكنولوجيا المعلومات ومستقبل الهند والصين في الخريطة الاقتصادية كما يخصص عدد من الجلسات لمناقشة تأثير الأوضاع السياسية على التجارة العالمية، ويطرح المنتدى قضية الوضع السياسي في العراق وفلسطين ومنطقة الشرق الأوسط.
ويخصص المنتدى خمسة عشر اجتماعاً لمناقشة التغييرات المناخية في العالم وقضية الاحتباس الحراري حيث تتصدر قضايا البيئة اهتمامات المشاركين.
وتفتتح المستشارة الألمانية انجيلا ميركل فعاليات المنتدى بخطاب حول العولمة والتوازن الاقتصادي والتجاري بين الدول، ويختتم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني فعاليات المنتدى مساء الأحد 28 يناير بخطاب حول العلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وعلى خلفية الحضور الاقتصادي المكثف، ينتظر أن يشهد المنتدى حضوراً سياسياً قد يطغى على الأجندة الاقتصادية، حيث يشارك في المنتدى الملك عبدالله الثاني من الأردن والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويشارك ايضاً عمرو موسى الأمين لجامعة الدول العربية ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ومحمد البرادعي رئيس وكالة الطاقة الذرية وباسكال لامي مدير منظمة التجارة العالمية.
وعلى الصعيد الدولي ينتظر أن ينتقل الحوار والجدل حول خليفة رئيس الوزراء البريطاني إلى أروقة المنتدى حيث يشارك كل من جوردون براون وزير المالية البريطاني والمرشح لخلافة بلير، وديفيد كاميرون رئيس حزب المحافظين ببريطانيا والذي ينافس براون للفوز على مقعد رئيس الوزراء المقبل.
وتشكل قضية تحول توازن القوى وتنامي الاقتصاديات الآسيوية أولويات النقاش في المنتدى، وتندرج تحتها أربع قضايا فرعية هي الاتجاهات الجديدة في الاقتصاد وتوزيعها الجغرافي والسياسي وتأثير هذه الاتجاهات على السياسات والثانية هي البحث عن مبادرات جديدة في الاقتصاد لزيادة الروابط بين العالم والثالثة هي التكنولوجيا والمجتمع والرابعة هي عرض الأعمال التجارية الرائدة في العالم.
كما تحتل قضية حوار الأديان جانباً كبيراً من اهتمامات منتدى دافوس الاقتصادي حيث أسس المنتدى مجلساً للحوار الغربي مع العالم الإسلامي ويضم مئة شخصية عالمية من السياسيين والاقتصاديين ورجال الدين والإعلام بهدف دعم الحوار والتفاهم بين الدول الغربية والدول الإسلامية حيث دعا كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى إلى ضرورة الاعتراف بأهمية العالم الإسلامي وبدء حوار موسع وصريح معه بهدف تحقيق السلام العادل في العالم.
وفي تقرير أصدره المنتدى قبل أيام من انعقاده عن الأخطار الاقتصادية التي يمكن أن يمر بها عام 2007، طالب التقرير بالبحث عن ابتكارات مؤسسية للتعامل مع المخاطر العالمية وربط أمن الطاقة بالأبحاث في مجال تغيير المناخ، وطالب بضرورة البدء في اتفاقية جديدة حول المناخ بعد اتفاقية كيوتو لتشترط انضمام الولايات المتحدة والدول المتقدمة الكبرى والصين والهند في الاتفاقية والتي تتهرب دول صناعية كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة من توقيعها. وطالب التقرير بتحديد المسؤوليات فيما يخص ضرورة خفض الانبعاثات في المستقبل ووجود مسؤولية مشتركة من الدول تتعلق بمواجهة التغييرات المناخية.
كما أوصى التقرير بضرورة تجديد أساليب التأمين ضد الإرهاب والاستعداد لأي طارئ.
ويعد منتدى دافوس الذي بدأ عام 1971 من ابرز المنتديات التي تجتذب رجال السياسة والاقتصاد والزعماء والمشاهير إلى المشاركة رغم انه لا يخرج بقرارات ملزمة أو بيان معتمد، لكنه يفتح الباب لحوارات تعد ركائز لأحداث تاريخية وقضايا ذات أبعاد متعددة.
فقد كان المنتدى مكانا للتقارب التركي اليوناني عام 1988 لأول مرة منذ حرب قبرص وللانفتاح الأوروبي عام 1987 على مبادرات الرئيس غورباتشوف، واللقاء الحاسم عام 1989من زعماء شطري ألمانيا تمهيداً لإعادة وحدتها، وأحداث البلقان والقضية الفلسطينية ،حيث كان اجتماع عام 1997 السنوي فرصة للجمع من عرفات ونتانياهو بعد انقطاع المحادثات لفترة طويلة. كما احتلت القضية العراقية مثل الغزو الأميركي للعراق مساحة كبيرة في جدول أعمال دافوس وتطرقت إلى مجالات إعادة الاعمار والإصلاح السياسي والاقتصادي في المنطقة.
يذكر أن المؤتمر يحظر ارتداء ربطات العنق للحفاظ على الأجواء البعيدة عن البروتوكول في المنتدى.
دبي العالمية في المنتدى
يشارك في المؤتمر ألف من كبرى الشركات وأبرز المسؤولين الاقتصاديين في العالم، ويشارك من الدول العربية ودول الشرق الأوسط كل من سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة دبي العالمية، خالد البريزا رئيس شركة Xenel السعودية للكلابات من المملكة العربية السعودية، محمد الشايع الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع الكويتية، أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية.
أنجيلا ميركل
«العولمة تقدم للمواطنين في كل أنحاء العالم فرصة كبيرة لزيادة مساحة الحرية والرخاء. ولكي نزيد من الجوانب الإيجابية للعولمة لابد من علاج الخلل وعدم التوازن في اتجاهات التجارة العالمية وتمويل المشروعات الخدمية للمواطنين.
توني بلير
«يأتي انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت يشهد العالم تحديات مهمة فيما يتعلق بالتجارة وتغيير المناخ والوضع السياسي في الشرق الأوسط وافريقيا، والحوار بين قادة العالم قد يساعد في وضع ملامح للمستقبل لوضع حلول لقضية التغييرات المناخية فيما بعد اتفاقية كيوتو وإطار للعمل توافق عليه دول الثماني وتتبعه منظمة التجارة العالمية».
دافوس عاصمة الجليد
دافوس منتجع سويسري صغير، يعتمد على السياحة حيث تطل على جبال الألب ويذهب إليها محبو التزلج على الجليد وتسلق التلال الجبلية، وتتميز دافوس بجمال مناظرها الطبيعية بالجبال المكسوة بالجليد التي يمر بها التليفريك والقطارات الجبلية والعربات الثلجية التي تجرها الخيول بين أشجار الصنوبر.
وقد فكر كلاوس شواب وهو استاذ جامعي متخصص في إدارة الأعمال في إنشاء المنتدى الاقتصادي العالمي في عام 1970 ووجه الدعوة لمديري المؤسسات الأوروبية لاجتماع غير رسمي في مدينة دافوس في يناير 1971 في محاولة لمناقشة المشروعات والشراكات الأوروبية في السوق العالمية ومواجهة التحديات المشتركة، وكانت تلك هي البداية لتأسيس منتدى دافوس كمؤسسة لا تهدف للربح حتى وصل إلى الشكل العالمي في عام 1987.
البحرين تركز على السياحة والصناعة والتكنولوجيا.. والنفط يبقى قلب الاقتصاد
أوضح الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية بالبحرين أن الاتجاهات الاقتصادية التي تتحول من الغرب إلى الشرق نحو الأسواق النامية تعني زيادة التنوع الإقليمي وليس سراً أن البحرين والدول الخليجية استفادت من زيادة عوائد النفط خلال عام 2006، لكن الملاحظ انها اتجهت إلى استغلال هذه العوائد في تحقيق تنوع اقتصادي ووضع استراتيجية طويلة المدى للاستثمار وأحدث ذلك زيادة في حجم الاستثمارات الأجنبية القادمة والموجهة للخارج.
خاصة التي اتجهت إلى الاستثمارات داخل المنطقة العربية لكن على المستوى العالمي وهو يعني الالتزام العربي للاستثمار طويل المدى بما يحقق الرخاء الاقتصادي للإقليم ويكشف عن الثقة المتزايدة لدى الدول الخليجية في الاقتصادات المحلية، وقد شهدت البحرين نمواً كبيراً في الأسواق المالية الإسلامية خلال أكثر من ثلاثين عاماً، واستطاعت تطوير هذا القطاع ووضع قواعد لهذه الصناعة، وتلتزم البحرين بالحفاظ على هذا النمو والمناخ للأسواق المالية الإسلامية والمستثمرين بها.
كما تتجه البحرين إلى الاستثمار في القطاع العام بمشاركة القطاع الخاص ونعمل على ارساء برنامج لزيادة جاذبية وتنافسية الاقتصاد البحريني. وارتفع بالفعل حجم الاستثمارات من القطاع الخاص بنسبة 3 إلى 1 لاستثمارات القطاع العام، وحقق الناتج القومي المحلي نمواً بنسبة 8,7% خلال عام 2005، واعترفت جريدة وول ستريت بالبحرين في المرتبة الأولى لقائمة الحرية الاقتصادية لدول الشرق الأوسط، فقد عملت البحرين لخلق مناخ للنمو الاقتصادي ولدينا التزام كامل بالشفافية للحفاظ على هذا المستوى من النمو الاقتصادي.
وأشار الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة أن قضايا النفط والطاقة تأخذ جانباً كبيراً من مناقشات منتدى دافوس الاقتصادي وهي تشكل قلب الاقتصاد في البحرين لكننا نعلم أن النفط من مصادرالطاقة التي قد تنفد لذلك نعمل على تنمية القطاعات الأخرى في المجتمع والاتجاه لاستغلال المصادر الطبيعية والبشرية في المجتمع وتنشيط قطاعات السياحة والتكنولوجيا والصناعة والرعاية الصحية. وقد شهدت البحرين في نوفمبر 2006 الانتخابات التشريعية التي اتفقت فيها جميع الأحزاب وقطاعات المجتمع لأول مرة بالالتزام بالانفتاح الاقتصادي وإرساء الديمقراطية ونعتقد أن هذا الالتزام سيزيد من فرص البحرين لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وسينعكس أثرها على رخاء المواطنين.
كلاوس شواب
قال كلاوس شواب المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي في المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس الأول للإعلان عن أجندة المؤتمر والمشاركين فيه، ان العالم يتغير بسرعة كبيرة وفي مجال الاقتصاد فان القوة والثروة تتوزع بأسلوب معقد في العالم يجعلنا نعجز عن فهمه، ولهذا يجب علينا أن نواجه هذه المشكلات المعقدة وننتهز الفرص ليجتمع القادة من كل العالم في هذا الاجتماع السنوي في دافوس ليناقشوا أهمية صياغة أجندة دولية للعالم خلال هذا العالم.
وأوضح أن عدد المشاركين في المنتدى يبلغ 2400 مشارك من 90 دولة، بينهم 24 رئيس دولة وحكومة و85 وزيراً بالإضافة إلى رجال الدين والمنظمات غير الحكومية ويشكل المسؤولون الاقتصاديون ورؤساء الشركات والمعنيون بالتجارة والاقتصاد نسبة 50% من مجموع المشاركين وتتواجد بالمنتدى ألف شركة من كبرى الشركات العالمية في جميع القطاعات.
وقال شواب إن المؤتمر يركز على أربع قضايا رئيسية تحتل أولوية الاهتمامات في الأجندة الدولية لعام 2007، الأولى تتناول «الاتجاهات الجديدة من الاقتصاد وتوزيعها الجغرافي والسياسي» والقضية الثانية هي الاحتياج لمبادرات جديدة في مجال الاقتصاد لزيادة الروابط بين دول العالم، والقضية الثالثة هي التكنولوجيا والمجتمع، الأخيرة هي عرض الأعمال التجارية الرائدة في العالم وتفتتح الجلسة الأولى للاجتماع السنوي لمنتدى دافوس المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والتي تمثل دول مجموعة الثماني وترأس بلادها الاتحاد الأوروبي خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام.
وأضاف كلاوس شواب، إن هذا العام سيشهد زيادة في عدد ورش العمل المقامة على هامش المنتدى، حيث تناقش سلسلة من الورش قضايا متنوعة تحت شعار «تصميم حلول جديدة للتحديات المعقدة» وتنوع الجلسات من قضايا التكنولوجيا والشبكات إلى بناء المهارات إلى بناء المدن الجديدة.
مصر تشارك بوفد يرأسه جمال مبارك وأحمد نظيف
قال المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة المصري أن مصر تشارك بوفد رسمي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس ويرأس الوفد جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني والدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء. ويضم الوفد عدداً من المسؤولين ورجال الأعمال ورجال الدين. وأوضح أن العالم يشهد صعوداً قوياً لعدد من الأسواق الناشئة في القارة الآسيوية مثل السوق الصيني والهندي، بالإضافة إلى السيولة المالية الناجمة عن النفط في الدول العربية والخليجية والتي تبحث عن استثمارات داخلية وخارجية.
وأن هذا الصعود والاتجاه لزيادة التجارة والاستثمار داخل المنطقة العربية، كان له تأثير واضح على بعض الدول مثل مصر التي شهدت زيادة واضحة في الاستثمارات العربية وفتحت شهية المستثمرين العرب للدخول في مجال الاستثمار العقاري والمصرفي والمالي وفي مجال الاتصالات خاصة مع ارتفاع عوائد النفط وعودة كثير من الاستثمارات العربية من أسواق أوروبا وأميركا ـ بعد أحداث 11 سبتمبر ـ إلى المنطقة العربية.
وقال وزير الصناعة والتجارة المصري إن منطقة الشرق الأوسط تشهد تغييراً في التعاملات الاقتصادية وتحولاً من الغرب إلى الشرق وعزز هذا الاتجاه صعود الاقتصادات الهندية والصينية وزيادة حصتها في التجارة والاستثمار العالمي موضحاً أن الصين قد تصبح الشريك الاقتصادي الأكبر لمصر خلال العشر سنوات المقبلة حيث يتعاون القطاع الخاص من كلا الجانبين في عدة مشروعات، كما ستتزايد الاستثمارات الصينية في مصر خلال السنوات المقبلة.
وعلى سبيل المثال نسبة 6% إلى 7% من البضائع الصينية تأتي من خلال قناة السويس إلى أوروبا ونحن نعمل على خطة مع الصين وإيطاليا لزيادة نسبة البضائع الصينية من خلال قناة السويس إلى إيطاليا وهي خطة مربحة لكل الأطراف حيث تستفيد الصين من خفض تكلفة النقل والشحن وتستفيد إيطاليا من السلع الصينية منخفضة التكلفة وتستفيد مصر من عائد قناة السويس وخلق فرص عمل جديدة.
وقال رشيد محمد رشيد إن هذا التحول إلى الشرق الأوسط ليس له أسباب سياسية وإنما يرجع إلى أسباب اقتصادية وستحافظ مصر على علاقاتها مع أوروبا وأميركا والدول الإفريقية والعربية وأيضاً الآسيوية فالقضية ليست تفضيل طرف على آخر.
وأشار الوزير إلى مشاركته في الاجتماع غير الرسمي الذي تقيمه منظمة التجارة العالمية على هامش المنتدى الاقتصادي بدافوس مبدياً تفاؤله لفرص استئناف المفاوضات بعد جولة الدوحة وقال «إننا نتفهم حجم التحديات التي تواجهنا وأعتقد أن المحادثات في دافوس ستكون خطوة جيدة وفرصة مهمة وأتمنى أن تتفق الوفود المشاركة على أهمية استمرار المحادثات.
وشدد وزير الصناعة على الروابط القوية التي تربط مصر بالمنتدى الاقتصادي حيث استضافت مدينة شرم الشيخ المصرية في يونيو 2006 الاجتماع الإقليمي للمنتدى الاقتصادي والذي حقق نجاحاً كبيراً سواء في عدد المشاركين أو أهمية المناقشات.
وقال «أعتقد أن المنتدى الاقتصادي هو فرصة لمصر لشرح التغييرات لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر ومشاركة دول العالم في التحديات والفرص والانجازات».
إعداد: هبة القدسي

