يحتشد عدد كبير من زوار ورواد القرية العالمية كل ليلة داخل مسرحها الرئيسي المعروف باسم «مسرح العالم» والذي يتسع لحوالي ثلاثة آلاف مشاهد لمتابعة عروضه المميزة التي نجحت في استقطاب جميع أطياف الجمهور رجالا ونساء صغارا وكبارا.

ورغم أن هذا المسرح يشهد تقديم العديد من الفقرات المتنوعة والمسلية والتي تشمل رقصة التنين (الأسد الصيني) وهي من أشهر الرقصات الشعبية في الصين وكذلك رقصة الدمى وأوركسترا المهرجين وبعض العروض السحرية إلا أن عرض «الاكوافانتازيا» يظل الأكثر تشويقا بين العروض المقدمة على مسرح العالم. وكدأب إدارة مهرجان دبي للتسوق وحرصها الدائم على جلب أشهر الاستعراضات من جميع أنحاء العالم لإمتاع جمهور المهرجان فقد أحضرت فريقا فنيا فرنسيا بآلاته ومعداته لكي يمتع زوار القرية العالمية بعرض شهير هو عرض الاكوا فانتازيا ففي هذا العرض تم مزج خمسة عناصر هي المياه وأضواء الليزر مع الموسيقى مع الصورة مع الألعاب النارية في تناغم وانسجام.

حيث تعانقت جميعا في سيمفونية رائعة تخلب الألباب. ويتم التحكم في حركة المياه لكي تأتي على شكل تموجات راقصة تعانقها أضواء وأشعة الليزر بألوان وأشكال جميلة مختلفة على أنغام الموسيقى العربية والغربية، وفي نفس الوقت يبدو على شاشة العرض الكبيرة في خلفية المسرح مشاهد جذابة متنوعة من بينها رقصات شرقية تقوم بها راقصة مصرية على أنغام أغاني عمرو دياب. كما تشمل العروض العربية بعض الرقصات الشهيرة الأخرى مثل الدبكة اللبنانية وأغاني القدود الحلبية السورية ورقصات تجسد الفلكلور الخليجي.

وبعد انتهاء فترة الموسيقى والرقصات الشرقية تأتي فقرة الموسيقى والرقصات الغربية ومعظمها مستمد من أشهر فرق الأوبرا العالمية مثل فرقة البولشوي الروسية التي اقتبس من أعمالها بعض لقطات ومسامع موسيقية من أوبرا بحيرة البجع.كما تعرض مشاهد من أوبرا كارمن لفرقة الأوبرا الاسبانية ولقطات من أوبرا روميو وجوليت من فرقة الأوبرا الايطالية، وغيرها من الأوبرات العالمية حيث يتغير العرض مرة كل أسبوعين.

ويتزامن مع هذه العروض الشيقة الألعاب النارية التي تقدم على خلفية المسرح لتعطي صورا ومشاهد ومناظر جمالية مختلفة الألوان ومن أشهرها منظر نافورة الضياء وهي مجموعة من الأضواء المنطلقة على هيئة ماسورة مياه.وتقدم عروض «أكوافنتازيا» مرتين كل ليلة ونظرا لجاذبيتها وتشويقها فان بعض المشاهدين للمرة الأولى لا ينصرفون في نهاية العرض بل يستمرون في أماكنهم لمشاهدة العرض مرة أخرى.

دبي ـ «البيان»