لا يأس مع سحوبات مهرجان دبي للتسوق 2006 ـ 2007، هكذا أكد عشرة فائزين في السحب النصف شهري الثاني الذي جرى يوم الخميس الموافق 18 يناير، والذي أسفر عن فوز 7 محظوظين من الجالية الهندية، ومواطنين إماراتيين وسيدة مصرية بمبلغ 100.000 درهم نقداً لكل منهم، وذلك بعد أن جانبهم الحظ في السحوبات اليومية خلال الأسبوعين الثالث والرابع من المهرجان.

وقال إبراهيم صالح، المدير التنفيذي الأول للعمليات في مهرجان دبي للتسوق: «لقد قدّم المهرجان خلال الشهر الأول على انطلاق فعالياته حوالي 21 مليون درهم جوائز للمتسوّقين، محقّقا بذلك أحلام الكثيرين الذين كافأهم المهرجان على اختيارهم دبي للتسوّق فيها وزيارتها، والذين فازوا بتشكيلة واسعة من الجوائز سواء كانت عبارة عن سيارات أو جوائز نقدية أو جوائز ذهبية، فقد تم تسليم 60 سيارة لكزس للفائزين وذلك من أصل 90 سيارة ستوزع على الفائزين طوال فترة المهرجان، بالإضافة إلى تسليم 30 سيارة نيسان من مختلف الفئات على الفائزين من أصل 45 سيارة، إضافة إلى ذلك منح جوائز نقدية بقيمة 5.5 ملايين درهم، وكذلك توزيع 30 كيلوغراما من الذهب على الفائزين من أصل 45 كيلوغراما من الذهب».

وأشار إلى أن هذه الجوائز هي حصيلة الجوائز التي يقدّمها مكتب المهرجان والخاصة بالسحوبات الثلاثة الكبرى وهي «سحوبات لكزس الكبرى»، و«سحوبات نيسان الكبرى»، وسحوبات حملة مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي.

وقال عبدالله أميري، رئيس لجنة السحوبات في مكتب مهرجان دبي للتسوق: إننا نهنئ الفائزين بالسحب النصف شهري الثاني لسحوبات لكزس الكبرى، إن السعادة والفرح التي يرسمها المهرجان على وجوه الفائزين هي جائزتنا الحقيقية، وندعو كافة زوار المهرجان إلى المشاركة في السحب القادم الذي سيجري في آخر أيام مهرجان دبي للتسوق 2006-2007، أي في 2 فبراير القادم، على الجائزة الضخمة التي تبلغ 000 .500 درهم.

وعبر الفائزون الــــ 10 عن فرحتهم الشديدة بهذا الفوز غير المتوقع، حيث إن بعضهم كان قد يأس من الفوز بعد السحب اليومي ولكن القدر أبى إلا أن يفرحهم بعد خيبة الأمل الأولى، وقال ساجيد أحمد من الهند:«أتيت إلى دولة الإمارات من 9 أشهر فقط، ومنذ مجيئي وأنا أرى التوفيق والحظ يحيط بي من كل الجوانب، فعملي كمدير للعمليات في شركة مواصلات جيد جداً، ودبي مدينة رائعة تدفعك لتحقيق طموحاتك وآمالك حتى لو لم تكن مقتنعاً بقدرتك على تحقيقها».

وأضاف أحمد، الذي اشترى قسيمة السحب الأولى في حياته وبتاريخ يوافق تاريخ عيد ميلاد ابنه في 17 يناير، أضاف:«لقد أتيت من دون أن أحضر عائلتي حتى أتأكد من استقراري، ولكن مهرجان دبي للتسوق اختصر الكثير من الوقت ومنحني الفرصة لكي أحضر عائلتي في أقرب فرصة، فشكراً للمهرجان وشكراً لمدينة دبي».

وقال إيفان جون أحد الفائزين العشرة بمبلغ 100.000 درهم:«أعيش مع أخي وأولاد عمي، وقررنا أن نشتري التذكرة كعائلة واحدة ونتقاسمها سوياً، واشترينا القسيمة سوياً من محطة إيبكو بور سعيد، وربحناها سوياً، ويجب أن أقول إن طعم الربح مع العائلة أفضل بكثير من أن تربح مع الغرباء». وأضاف جون، الذي يعمل موظفاً في إدارة المشتريات في إحدى الشركات منذ 5 سنوات:«أنا في طريقي الآن لشراء المزيد من قسائم سحوبات لكزس مع أقربائي الثلاثة، ما زال هناك العديد من السحوبات التي يمكن أن نفوز بها».

وأكد فيصل ربيع، أحد المواطنين الإماراتيين اللذين فازا بجائزة 000. 100 درهم نقداً، أنه يشتري قسيمتين أسبوعياً خلال مهرجان دبي للتسوق، ومع أن الفوز كان مفاجأة كبيرة، إلا أنه كان ينتظرها، حيث كان لديه إحساس داخلي بالفوز هذه المرة.

وقال ربيع، الذي يعمل كمهندس للبترول ولديه ولدان وخمسة بنات:«لا خطط لدي حالياً بشأن المبلغ الذي فزت به، ولكني من المؤكد أنني سأخصص بعضاً منه للصدقات والأعمال الخيرية، سأتابع عادتي في شراء القسائم أسبوعياً حتى نهاية المهرجان، وسأنتظر المهرجان القادم بفارغ الصبر».

ويقول دابير آسيف من الهند، والفائز أيضاً بجائزة 100.000 درهم من سحوبات لكزس الكبرى، انه يعيش في الإمارات منذ 11، وأن الحياة في دبي علمته أنه يجب أن يتابع المحاولة حتى ينجح، وذلك في كل ما يريد أن ينجزه، فهو يشارك في السحوبات منذ 5 أعوام بدون أن ييأس، ومع أنه سيتقاسم الجائزة مع ثمانية من أصدقائه إلا أنه سعيد جداً بالفوز، وقال آسيف، الذي يعمل كرئيس للمحاسبين في شركة رخام كبيرة: «كالعادة، سأتابع شراء القسائم، وأثابر على المحاولة حتى يأتي الفوز مرة أخرى».