قال ياو جينغ المتحدث باسم مصلحة الصين للإحصاء ان اقتصاد الصين يواجه مشاكل جديدة في ظل نمو الاقتصاد الصيني والذي يزداد كبحاً من الموارد والبيئة، فقد شهد اقتصاد الصين نمواً بنسبة 1 .9% في العام الماضي، إلا أن هذه الزيادة الكبيرة قائمة على أساس الاستهلاك الكبير حيث استهلكت الصين في العام الماضي 260 مليون طن من الحديد والفولاذ والمواد الفولاذية.
وذلك يعادل قرابة ربع إجمالي حجم استهلاك العالم من المواد الفولاذية. كما استهلكت الصين في العام الماضي 5 .1 مليار طن من الفحم أي ما يعادل 30% من إجمالي حجم استهلاك العالم من الفحم كما استهلكت الصين أيضاً 820 مليون طن من الإسمنت أي ما يمثل قرابة 50% من إجمالي الناتج العالمي من الإسمنت، وتمثل الزيادة 9 .3% من إجمالي الناتج العالمي فقط، وأضاف يوان أن اقتصاد الصين ينتمي إلى نمط انتشاري في النمو الاقتصادي، وأن مثل هذا النمط الانتشاري في النمو الاقتصادي لا يبقى في التنمية المستدامة، وعلق يوان بالقول: لا يمكننا أن نتقدم إلى الأمام إذا لم نبن النظرة إلى التنمية العلمية.
ويبقى في الحياة الاقتصادية عديد من العوامل غير المنسقة مثل عدم التنسيق بين الاستثمار والاستهلاك، بالإضافة إلى اعتماد النمو الاقتصادي على الاستثمار بصورة رئيسية خلال السنوات الأخيرة مما سيؤدي إلى إفراط في الإنتاج في حالة عدم تقدم الاستهلاك حيث كانت نسبة الاستثمار 38% في عام 2001، 4 .39% في عام 2002، و45% في عام 2003، فيما شهدت نسبة الاستثمار صعودا متواصلا، بينما شهدت نسبة الاستهلاك النهائي هبوطا مستمرا، إذ كانت نسبة الاستهلاك النهائي 8 .59% في عام 2001، و58% في عام 2002، و53% في عام 2003. فيما تعادل نسبة الاستثمار في الصين ضعفي المستوى العالمي، ويرجع يوان السبب الرئيسي من النقص في الاستهلاك إلى أن الفلاحين لم يملكوا القدرة على دفع النفقات.
في حين أظهرت التحقيقات التي أجرتها جامعة تشينغهوا أن 20% من الأغنياء يستولون على 53% من الثروات الاجتماعية بينما يستولي 20% من الفقراء على 3% من الثروات الاجتماعية فقط، ومن الواضح أن توزيع الثروات هذا ليس صالحاً في الاستهلاك، لأن 20% من الأغنياء لديهم قدرة على دفع النفقات النقدية مع عدم وجود رغبة لديهم في الاستهلاك حيث لا حاجة لهم إلى استهلاك آخر. في حين ان 3% من الفقراء لديهم رغبة في الاستهلاك في حين لا قدرة لهم على دفع النفقات النقدية.
رقم قياسي لعدد السيارات الجديدة المسجلة في بكين
بلغ عدد السيارات الجديدة التي تم تسجيلها في بكين رقما قياسيا جديدا خلال الأيام الثمانية عشرة الأولى من 2007 مما زاد من حدة الاختناقات المرورية التي تعاني منها العاصمة الصينية التي تستضيف دورة الألعاب الاولمبية عام 2008. وأوضحت بيانات رسمية أن 22 ألفا من السيارات الخاصة والشاحنات تم تسجيلها خلال الفترة المذكورة، وتوقعت أن يصل عدد المركبات الجديدة في شوارع بكين في مايو المقبل إلى ما يقدر بثلاثة ملايين. وقال تقرير نشرته وكالة الأنباء الصينية «من الواضح ان العشق الصيني لامتلاك السيارات مازال متأججا». وأضاف أنه يوجد بالفعل في العاصمة الصينية أكثر من مليوني مركبة خاصة ويحمل 24ر4 ملايين شخص تراخيص قيادة. ويعيش نحو 15 مليون نسمة في بكين.
ونقل التقرير عن متحدث في مكتب إدارة المرور في بكين منحنا أكثر من 2400 ترخيص قيادة جديد في يوم واحد.وتمثل الاختناقات المرورية في العاصمة صداعا مزمنا للجنة المنظمة للاولمبياد على الرغم من استثمار الحكومة لنحو 40 مليار دولار في توسعة نظام قطارات الانفاق العتيق وشق طرق جديدة. وتسبب الازدحام المروري أيضا في زيادة حدة مشكلة تلوث الهواء الخطيرة. وتسعى الحكومة للتعامل مع المشكلة عن طريق تشجيع المزيد من الناس على استخدام وسائل مواصلات عامة.
متابعة: كفاية أولير