قالت رابطة ملاك الغابات الألمانية إن ألمانيا انضمت إلى صفوف الدول الأوروبية التي أدى ارتفاع أسعار النفط والغاز بها إلى اللجوء إلى استخدام أجهزة التدفئة الحديثة التي تعمل بحرق الأخشاب. وأوضح مايكل برينس رئيس الرابطة «الأخشاب تنمو دون تدخل بشري ولا تستهلك أي طاقة لإنتاجها». وتغطي الغابات ثلث ألمانيا على الرغم من أنها تعد أكبر دولة أوروبية في مجال الاقتصاد الصناعي على الرغم من ارتفاع عدد السكان.

وحتى فترة وجيزة لم يكن لأشجار الغابات أي قيمة اقتصادية وكانت تترك حتى تتعفن في الغابات. إلا أن برينس أوضح أن تعفن الأشجار ينتج عنه نفس كمية ثاني أكسيد الكربون التي تنتجها الشجرة طوال فترة نموها كما تعادل نفس كمية ثاني أكسيد الكربون التي تنتج عن حرق أخشابها. وركبت أجهزة التدفئة التي تعمل باستخدام الأخشاب في 70 ألف مبنى ألماني على مدار الأعوام القليلة الماضية. وتدعم الحكومة هذه الأجهزة التي تتجاوز تكلفتها تكلفة توصيل أجهزة التدفئة التي تعمل بالمشتقات النفطية أو الغاز. ويعد هذا رقما صغيرا إذا ما نظرنا إلى أن ألمانيا تضم 38 مليون مبنى.

وقد تم تأسيس عدد من الشركات التي تتخذ من صناعة الوقود الخشبي نشاطا لها على مدار السنوات القليلة الماضية وتعد أكبرها شركة جيرمان بيليتس بمدينة فيسمار شرقي بحر البلطيق.

وعلى الرغم من أنها أنشئت عام 2005 إلا أن إنتاجها السنوي بلغ 400 ألف طن من الحزم الخشبية، ولا يقتصر إنتاجها على المستهلكين الألمان بل تجاوزهم للدنمارك والسويد. وأشار برينس إلى أنه بزيادة معدل الغابات التي تقطع كل عام بنسبة 70 في المئة سوف يكون هناك توسع في استخدام أنظمة التدفئة التي تعمل باستخدام الأخشاب. (د.ب . ا)