أصدرت شركة »رويال دتش شل« مؤخراً تقريرها التقني الأول الذي يتضمن نظرة عامة حول 27 تقنية متطورة يتم حالياً الاستفادة من بعضها إلى جانب مجموعة أخرى يتوقع أن تغير مستقبل صناعة الطاقة. ويظهر تقرير »شل« التقني كيف تطور الشركة وتعتمد تقنيات مبتكرة لمواجهة التحديات الضخمة وتلبية الاحتياجات المتنامية في الطاقة وفقاً لأعلى معايير الحماية البيئية.
وتعتبر التقنية عاملاً أساسياً لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في الشرق الأوسط كونها تساهم في استثمار مصادر الطاقة في المنطقة بفعالية وبكفاءة، ما يدعم تلبية احتياجات المنطقة المتزايدة على الطاقة.
وتمتلك »شل« مراكز تقنية في كل من الدوحة ومسقط، حيث تشارك في تطوير مهارات الخبراء التقنيين من خلال عملياتها ودعمها لمعاهد تعليمية في المنطقة.
وتعد »شل« في طليعة الشركات التي تعتمد أحدث الابتكارات منذ أكثر من 100 عام. وأحدث إطلاق »موريكس« (Murex)، أول ناقلة نفط بحرية في العالم، خلال العام 1892 ثورة في عالم نقل منتجات النفط في العالم. كما أنه ساهم في ترسيخ مكانة »شل« كقوة رئيسية في هذا القطاع. ومنذ ذلك الوقت ولغاية الوقت الحالي يتوالى اعتماد »شل« لأحدث التقنيات المبتكرة.
ويقدم تقرير »شل« التقني شرحاً واضحاً لمجموعة من التقنيات الواعدة التي تعتمدها الشركة مثل تقنية »الحقول الذكية« (Smart Fields) التي تعتمد على تكامل آخر التقنيات الرقمية لتعزيز الطاقة الإنتاجية، الأمر الذي يلعب دوراً أساسياً في صياغة خطط العمل المستقبلية للشركة.
وقال »جان فان دير إيجك«، كبير المدراء التنفيذيين في المجموعة: »نلتزم بتحويل الأفكار المبتكرة إلى تطبيقات تجارية لتوفير الطاقة والمواد البتروكيماوية اللازمة لنمو وتطور المجتمعات. ويساهم الزخم الكبير الذي تتصف به شركتنا في تحقيق العديد من الإنجازات التقنية المتميزة. ويحرص تقرير »شل« التقني على بيان هذه الخاصة التي تتمتع بها شركتنا«.