ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية ان الجزائر وروسيا اتفقتا أول من أمس على تطوير تعاونهما وتعزيز امن الطاقة عالميا وذلك خلال زيارة قام بها وزير الصناعة والطاقة الروسي فيكتور خريستينكو للعاصمة الجزائرية.
وقالت الوكالة ان خريستينكو الذي وصل أمس الاول إلى الجزائر في زيارة لمدة
أربعة أيام، أجرى مع نظيره الجزائري شكيب خليل محادثات حول »تطورات التعاون في مجال الطاقة« بين البلدين.
وقال الوزير الجزائري انه بحث ونظيره الروسي أيضاً تطوير منجم للغاز وتعزيز
الشراكة بين الشركتين الجزائرية والروسية، سوناتراك وغازبروم »في مختلف المجالات بما في ذلك تسويق الغاز الطبيعي المسال«.
وأوضح ان الموافقة على تطوير هذا المنجم المهم الذي اكتشفته في يناير 2006 شركة سوناتراك والشركتين الروسيتين »روزنيفت« و»سترويترانسغاز« في حوض ايليز (اقصى الجنوب) »سوف تصدر في اقرب وقت ممكن«.
وشدد على »ضرورة تطوير هذه المناجم بأسرع وقت ممكن لان ذلك من مصلحة الجزائر وسوناتراك وأيضاً من مصلحة الشركات الروسية«. وقدر كلفة استثمار هذا المشروع بثلاثة أو أربعة مليارات دولار.
أما المبلغ الذي استثمرته الشركتان الروسيتان في هذا المشروع فهو 66 مليون دولار.وأكد خليل أيضاً ان الجزائر وروسيا »تساهمان عبر إنتاجهما للغاز والنفط في تزويد العالم بالطاقة وفي حماية هذا التزويد«.
وشدد أيضاً على أهمية »استقرار السوق الأمر الذي يكون في مصلحة الدول المنتجة والمستهلكة على السواء«. ومن ناحيته، قال نظيره الروسي فيكتور خريستينكو ان »الهدف الرئيسي (لروسيا) هو تطوير التعاون الثنائي في جميع مجالات الطاقة بدءا بالاستكشاف والإنتاج وصولا إلى النقل والاتجار«.
واعتبر خريستينكو ان هذه الزيارة قد تساهم »بشكل كبير في استقرار سوق الطاقة العالمي وفي تعزيز امن الطاقة عالميا«.