قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل للإذاعة الجزائرية أمس إن منظمة أوبك لن تعقد اجتماعا طارئا لمحاولة تعزيز أسعار النفط المتدنية بسبب معارضة السعودية لهذه الخطوة.
وأضاف خليل أن أي محاولة من جانب أوبك لخفض الإنتاج مجددا دون مشاركة السعودية ستفتقر للمصداقية بما أن المملكة تساهم بأكبر حصة منفردة في تخفيضات الإنتاج.
وقال انه إذا تم الالتزام بالتخفيضات الحالية التي تبلغ 1.7 مليون برميل يوميا تقريبا التزاما كاملا فسترتفع الأسعار على نحو أكبر بكثير مما هي عليه في الوقت الحالي.وحتى الآن كان لتحرك أوبك أثر محدود في كبح التراجع بأسواق النفط، ونزل الخام الأميركي الأسبوع الماضي عن 50 دولارا للبرميل للمرة الأولى في 20 شهرا.
وأفاد تقرير شهري لأوبك أن الأعضاء العشرة المشاركين في قيود الإنتاج ضخوا 26.785 مليون برميل يوميا في ديسمبر الأول بانخفاض 111 ألف برميل يوميا من نوفمبر لكن الإمدادات لا تزال أعلى كثيرا من سقف الإنتاج المستهدف
26.3 مليون برميل يوميا.
واتفقت المنظمة باستثناء العراق في أكتوبر الأول على خفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا من أول نوفمبر. ومن المقرر أن تقلص أوبك الإنتاج ثانية بواقع 500 ألف برميل يوميا من فبراير لتهبط بمستوى إنتاجها المستهدف إلى 25.8 مليون برميل يوميا.
وتعقد المنظمة اجتماعها التالي المقرر في مارس لكن هبوط الأسعار 17 في المئة منذ نهاية العام الماضي أثار مطالب بعقد اجتماع استثنائي للتباحث بشأن تحرك جديد