في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي جورج بوش للكشف عن خطة جديدة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، فإن اعتراض خبراء البيئة في الولايات المتحدة الأميركية على خطة شق طريق سريع مؤلف من 18 حارة يصل الى مدينة هيوستون تظهر الكثير بشأن الكيفية التي ينظر بها سكان ولاية تكساس الى كوكب الأرض.

وبين عامي 2003 و2009 ستكون نحو 2.7 مليار دولار من أموال الولاية والحكومة الاتحادية قد صرفت على توسيع 40 كيلومترا من الطريق السريع رقم 10 الذي يربط بين الولايات في غرب هيوستون ليصل الى 18 حارة في بعض المناطق على الطريق الرئيسي بين الشرق والغرب في المدينة.

وقال جيم بلاكبيرن وهو محامي معني بشؤون البيئة في مدينة تكساس والذي حارب فكرة توسيع الطريق: »انه أمر مروع... انه يظهر على الأرجح فلسفة التنمية هنا«.

وقال بوب لانيير وهو رئيس بلدية سابق لهيوستون »تستطيع ببساطة أن تصل لوجهتك أسرع وأفضل في سيارة. واذا كنت ستصل أسرع في سيارة فإنك لن تستقل القطار.«

ويرفض لانيير فكرة احتمال حدوث مشاكل بيئية بسبب مد الطريق السريع. وقال: »تحصل على تقرير بيئي أفضل عندما تنقل الناس بسرعة الى حيث يريدون الذهاب، بدلا من جعلهم ينتظرون في الزحام«.