قالت انجلينا جانج تنج وزيرة الدولة السودانية لشؤون الطاقة والمعادن الخميس ان السودان يسعى الى مضاعفة انتاجه من النفط الخام الى مليون برميل يوميا في غضون ما بين عامين وثلاثة أعوام.
وأوضحت أن انتاج السودان الحالي من النفط الخام يبلغ 500 الف برميل يوميا وليس من المتوقع أن يشهد تغيرا يذكر هذا العام. وأضافت في غضون عامين أو ثلاثة أعوام نتطلع الى زيادته ونأمل في مضاعفته.
ويقع حقلا النفط السودانيان الرئيسيان اللذان ينتجان مزيج النيل الثقيل المنخفض الكبريت ومزيج الدار في الجنوب. ويقدر خبراء نفطيون أن المنطقة تضم مئات الملايين من البراميل من الاحتياطيات النفطية القابلة للاستخراج.
والشركات الصينية والماليزية والهندية من كبار المستثمرين هناك لكن أغلب شركات النفط الغربية انسحبت من السودان اثناء الحرب بين الشمال والجنوب بسبب انتهاكات حقوق الانسان اثناء الصراع.
وقال مصدر من وحدة الاستثمارات الخارجية التابعة لشركة النفط والغاز الطبيعي الهندية ان حقل ثار جاث في المنطقة 5أ الذي بدأ الانتاج في يونيو الماضي وكان من المقرر ان يبلغ انتاجه 60 الف برميل يوميا بحلول نهاية عام 2006 ينتج 33 الف برميل يوميا فقط.
وتملك الشركة الهندية حصة 24.125 بالمئة في الحقل. وقال المصدر ان تأخر وصول الحقل الى الطاقة الانتاجية القصوى يرجع الى مشكلات تتعلق بالنقل وانها قد تحول دون وصول الانتاج الى 50 الف برميل يوميا بحلول نهاية هذا العام.
ولم تستبعد الوزيرة أيضا ان ينضم السودان إلى منظمة أوبك. وأضافت نريد ان نكون واقفين على أرض صلبة ونعرف بالتحديد سبب رغبتنا في الانضمام. وأوضحت ردا على سؤال عما اذا كان السودان يسعى للانضمام للمنظمة لم نستبعد الامر تماما.
وأشارت الوزيرة إلى ان السودان وشركة النفط الوطنية الماليزية بتروناس بدآ في بناء مصفاة في بورسودان بطاقة مئة الف برميل يوميا. وقالت إنهما يأملان في استكمال المصفاة التي تتكلف مليار دولار في غضون عامين.
ويرى مديرون كبار في صناعة النفط ان شروطا سخية تعرضها حكومة السودان وغياب المنافسة نسبيا على الحقول ووفرة الاحتياطيات جعلت الاستثمار في السودان جذابا من الناحية المالية. وقال مدير في شركة نفط تعمل في السودان الشروط هي احسن شروط شهدتها.
