نظمت جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات ندوة بعنوان اتفاقية التجارة الدولية وعلاقاتها البينية مع مهنة المحاسبة والمراجعة والتأثيرات الايجابية والسلبية لهذه الاتفاقيات ، وأيضاً نوقش موضوع تفعيلها داخل المجتمعات.

وقد شارك في الندوة العديد من الحاضريين والخبراء ومن ممارسي مهنة المحاسبة والمراجعة وأصحاب مكاتب التدقيق بالدولة إضافة إلى الحضور من جميع إمارات الدولة حيث أقيمت هذه الندوة بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي يوم الثلاثاء الموافق 16 يناير 2007.

وتناولت الندوة العديد من المحاور منها التحديات الاقتصادية لمهنة المحاسبة والمراجعة مع ثورة المعلومات الالكترونية والتقارير المالية والإفصاح ودور المراجع القانوني.

وأيضاً انتقال البيانات والمعلومات خلال ثوان محدودة في ظل انفتاح الأسواق وتحول العالم إلى سوق واحدة، حيث التقوقع أوالانفراد لم يعد مقبولاً في عالم اليوم بل أصبح التواصل والترابط سمة العصر في ظل معايير محاسبة ومراجعة دولية أصبحت ملزمة لجميع الشركات العالمية محلياً ودولياً.

وعرفت مهنة المحاسبة والمراجعة على أنها علم اجتماعي متطور ويتأثر بالمعطيات الاجتماعية والاقتصادية.وتعرضت الندوة أيضاً إلى اتفاقية الجات وتأثيرها على مهنة المحاسبة من ناحية المساواة في المزايا في الترخيص والممارسة وإزالة العقبات والمعوقات للدخول للأسواق والاعتراف بالمؤهلات بشروط وأسس وقواعد الترخيص.

وقد قدم المحاضر سعيد سويد النصيبي توصياته في نهاية الندوة، وكان هناك العديد من المشاركين عندما فتح باب النقاش لإيضاح بعض الأمور. وأخيراً قدم رئيس مجلس الإدارة لمحة تاريخية لجمعية المحاسبين ومدققي الحسابات بالدولة والأنشطة الحالية وفعالية الجهات ذات الصلة بدعم مشاريع الجمعية، ووضح بأنه سيرفع التوصيات للجهات المعنية للاستفادة من طرحها وإيصال الفكرة والآراء المتباينة والمتفقة للفائدة العامة.