تسجل السوق العقارية في رأس الخيمة نوعا من الهدوء النسبي في حركة التداولات على الأراضي والعقارات منذ بداية العام الحالي مع استمرار وجود الكثير من الاستفسارات من داخل الإمارة ومن مستثمرين خليجيين خاصة على الأراضي والمزارع

وتشير مصادر عقارية إلى ان هطول الامطار منذ بداية موسم الشتاء الحالي عزز من أسعار المزارع حيث ان وفرة المياه تلعب دورا مهما في تحديد سعر المزارع وتلفت أيضا إلى ان المؤشرات منذ بداية العام الحالي تؤكد ان أسعار الأراضي ستواصل صعودها لجاذبية الاستثمار في رأس الخيمة وتعدد الفرص امام المستثمرين.

من جهة أخرى يواصل قطاع الإيجارات أداءه الجيد والذي نشط بعد عطلة عيد الأضحى وتشير المصادر إلى تنامي الطلب على البيوت العربية خاصة من قبل الأسر الكبيرة وان كان المعروض لا يلبي حاجة السوق.

أسعار الأراضي

وبالنسبة لأسعار الأراضي فقد سجل سعر القدم المربع في منطقة النخيل حوالي 400 درهم وعلى شارع عمان إلى 200 درهم وبالنسبة للأراضي السكنية فان منطقة الظيت لا تزال تستأثر بطلبات ورغبات التجار والمواطنين الراغبين في البناء بدافع السكن

مما أدى إلى ارتفاع سعر القطعة السكنية مساحة 40 في 80 قدما مربعا إلى نصف مليون درهم, وقفز سعر القطعة السكنية مساحة 60 في 60 قدما مربعا في مدينة خزام إلى 300 ألف درهم وفي الظيت إلى 250 ألف درهم, وفي جلفار إلى 220 ألف درهم.

اما الأراضي السكنية التجارية فان الموقع يلعب دورا مهما في تحديد الأسعار وعلى سبيل المثال تبلغ قيمة القطعة مساحة80 في80 قدما مربعا أكثر من نصف مليون درهم, وعلى شارع عمان 600 ألف درهم ووفقا لمصادر مكاتب عقارية فان الاقبال يتزايد على الأراضي السكنية والسكنية التجارية في حين ان الأراضي الصناعية لا تزال خارج المنافسة وان طرأ تحسن ملحوظ على أسعارها في الآونة الأخيرة.

وبالنسبة للإيجارات فان مؤشرات الأسعار وقيمة الإيجارات حافظت على الصعود والارتفاع الحاد حيث سجلت ايجارات الشقق والبيوت الشعبية والفلل والمساكن المختلفة بكل مستوياتها وأنواعها ارتفاعا ملحوظا ومطردا كما تؤكد مصادر سوق العقارات ومكاتب الوساطة العقارية في رأس الخيمة في العديد من الحالات إلى 100%.

وتقول المصادر انه رغم التفاوت في مؤشرات وقيمة ايجارات الوحدات السكنية المختلفة بين شتى مناطق الإمارة واحيائها خلال المرحلة الماضية ووفقا لمعايير مستوى المسكن فان طغيان منحنيات الصعود والارتفاع ظل الملمح الأبرز لحركة السوق وهو ما شمل في الوقت نفسه المكاتب والمعارض والمحال التجارية وسواها.

وتشير مصادر عقارية إلى ان منطقة كورنيش رأس الخيمة تتبوأ صدارة اعلى المناطق في ايجارات الشقق خاصة إلى جانب منطقة النخيل التجارية وهي القلب الحيوي للإمارة والمركز الاقتصادي والإداري لها حيث وصلت قيمة الشقة المكونة من غرفتين وصالة على امتداد شارع الكورنيش إلى 25 ألف درهم, فيما تراوح ايجار الشقة في الموقع ذاته من 3 غرف وصالة بين 41 ـــ إلى 45 ألفا وصولا إلى 100 ألف درهم.

اما على صعيد الفلل والبيوت في ضواحي واحياء مدينة رأس الخيمة فحافظت مدينة الظيت ذات الجاذبية على هذا الصعيد على قمة هرم الإيجارات حيث تبدأ الأسعار من 35 ألفا وصولا إلى 100 ألف درهم وتلفت المصادر إلى ان نسبة ارتفاع وصعود قيمة ايجارات الوحدات المختلفة في الإمارة في شتى مناطقها في حالة الشقق مثلا إلى ما لا يقل عن 50% تقريبا في معدل لم تشهده الإمارة سابقا.