قال خليفة الزفين، المدير المسؤول عن المشاريع الهندسية في دائرة الطيران المدني بدبي إن مركز دبي للزهور يحتوي على عدد كبير من التسهيلات والخدمات الخاصة ويشمل المختبرات، عمليات التحكم في الجودة، التفتيش الجمركي،
مناطق »كسر وبناء«، إضافة إلى بعض غرف التخزين المبرد المتخصصة التي تتيح لجميع الشركات إمكانية إضافة القيمة إلى منتجاتها أو حتى معالجتها بغرض نقلها فيما بعد. وأضاف:»نحن ملتزمون بالحفاظ على نظام النقل المبرد حتى أثناء إجراء المعاملات وهو ما دفعنا لاعتماد أحدث التقنيات لضمان استمرار عمل خدمة النقل المبردة دون أي خلل أو عطل«.
وأكد أن المركز يعمل على ترسيخ وسائل الاتصال الاستراتيجية بين الأسواق والمناطق المختلفة مع احتمالات مردود ممتازة. وهكذا يساعد المركز أصحاب الشركات على استثمار الفرص العديدة التي يوفرها قطاع الشحن الذي يشهد حركة نمو سريعة جدا. ومن المتوقع بحلول العام 2010 أن يزيد معدل التضخم في مطار دبي الدولي على الثلاثة ملايين طن.
بالإضافة إلى نمو طاقة الشحن بواقع خمسة ملايين طن إضافية وذلك بعد الانتهاء من مطار الشحن الضخم كجزء من برنامج التطوير الحالي. علاوة على ذلك تضمن شبكة خدمات النقل البري السريع عبر أراضي دول مجلس التعاون الخليجي التي تتطور بسرعة جدا،
واعتماد عمليات التوصيل من الباب إلى الباب وسهولة الدخول إلى مراحل الشحن المتقدمة سواء برا، بحرا أو جوا، كل هذه المزايا تضمن الاحتفاط بالجودة والضمان، والحفاظ على المنتجات في حالتها الطازجة خلال عمليات النقل المختلفة.
وحول الضمانات التي يقدمها مركز دبي للزهور حتى لا تؤثر على لوجستيات نظام النقل البارد، قال الزفين إن ذلك يتم من خلال مجموعة من العمليات المخصصة التي تجعل من مركز دبي للزهور أحد التسهيلات الفريدة تواصل عملها في إرساء المعايير الفنية المستقبلية لصناعة المنتجات القابلة للتلف.
نتحكم تماما في بيئة المنتجات أثناء نقلها من الطائرة إلى الشحنة وهو ما يمنع أي خلل في نظام التبريد فيما تشير معايير هذه الصناعة إلى فقدان البضائع لـ 20 % من قيمتها خلال هذه العملية.
تنقل عربات النقل المبرد المثلجة الشحنات بين كل من مركز دبي للزهور والطائرة كما تقوم أجهزة التناول الآلية بنقل الشحنات القابلة للتلف من خلال جهاز أشعة إكس X إلى مركبات نقل الكترونية مصممة بطريقة خاصة عبر جو محكم السيطرة على درجة حرارته حتى تصل إلى منطقة التخزين. وهكذا فإن التقنيات التي يتم استخدامها تضمن التعامل الكفء والفعالية الاقتصادية.
وأضاف أن اقتصاد سوق دبي الحر ومكانة المدينة كبوابة اقتصادية تطل على العالم ساعدا مركز دبي للزهور في توفير العديد من الفوائد التجارية الهامة لجميع الأعمال في صناعة المنتجات القابلة للتلف.
من بين هذه الفوائد على سبيل المثال لا الحصر موردي الخدمات اللوجستية في الموقع، تسهيلات التحكم في الجودة والتفتيش الجمركي، الاتصال المباشر بالأسواق المحلية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وسائل الاتصال العالمية الممتازة
سواء عن طريق الجو، البر أو البحر إضافة إلى الوصول المباشر إلى التجار والعملاء العالميين. كذلك يعتبر مركز دبي للزهور متجرا شاملا وبيئة أعمال متكاملة لجميع المشترين، التجار والمصدرين على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار الزفين إلى أن المنطقة شهدت طفرة في معدلات الطلب على المنتجات القابلة للتلف إلى جانب المطورين العقاريين، الفنادق، سوبر ماركت، بائعي الزهور، المطاعم، قاعات الزفاف، الأحداث، المهرجانات، المؤتمرات، التسهيلات الطبية والصناعات المرتبطة بها.
بعض من قطاعات الصناعة في مركز دبي للزهور يتوقع لها أن تؤدي خدماتها ومن بينها المزارعين، المنتجين وعدد من المصدرين، بائعي الجملة على المستوى المحلي، الإقليمي والعالمي، مرسلي شحنات البضائع القابلة للتلف، سلاسل السوبر ماركت، شركات البيع بالتجزئة مثل بائعي الزهور ومراكز الحدائق، صناعة السياحة وموردي خدمات إضافة القيمة.