أعلنت شركة جنرال موتورز عملاق صناعة السيارات الأميركية، والتي تسعى للحفاظ على لقبها كأكبر منتج للسيارات في العالم من خلال توسعها المحتمل في منطقة جنوب شرق آسيا، أن مبيعاتها على المستوى العالمي خلال عام 2006 انخفضت بنسبة 1% لتصل إلى 9.09 ملايين سيارة. وجاء التقرير بعد يوم واحد من تصريح لرئيس القطاع المالي للشركة بأنه »من المشروع« أن نطمح لامتلاك نصيب في شركة بروتون هولدنجز بي إتش دي الماليزية.
يذكر أن المبيعات الاجنبية للشركة خلال عام 2006 ارتفعت بنسبة 7% لتصل إلى 4.97 ملايين سيارة حيث استأثرت منطقة جنوب شرق آسيا بالنصيب الأكبر من هذه الزيادة. وبلغت نسبة المبيعات الأجنبية 55% من إيراداتها على المستوى العالمي.
وبيد أن هذه الزيادة لم تكن كافية لتعويض انخفاض الطلب في أسواق أميركا الشمالية بنسبة 9.6% ليصل إلى 4.1 ملايين سيارة. وقالت الشركة إن المبيعات في أوروبا ارتفعت بنسبة 1% لتصل إلى أكثر من مليوني سيارة. وبلغت نسبة الزيادة في أوروبا الشرقية 59%
وبلغ عدد السيارات المبيعة من أوبل وفوكسهال، وهما الطرازان الأوروبيان من سيارات جنرال موتورز، 1.6 مليون سيارة وتتوقع الشركة زيادة الطلب على سياراتها في 14 سوقا أوروبيا.
أما مبيعات الشركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ فقد ارتفعت بنسبة 18%لتصل إلى 1.26 مليون سيارة. وكانت الزيادة الأكبر في الصين حيث بلغت 32% لتصل إلى 877 ألف سيارة.وسجلت الشركة حجما قياسيا لمبيعاتها في أميركا اللاتينية وإفريقيا والشرق الأوسط حيث زادت بنسبة 17% لتصل إلى 1.03 مليون سيارة.
وفي الوقت نفسه أكد جون ميدلبروك، رئيس قطاع المبيعات بالشركة، أن خطة إعادة الهيكلة الحالية ستؤدي إلى الاستغناء عن 34 ألف عامل فضلاً على إغلاق بعض المصانع.