أعلن البنك المركزي الصيني أن احتياطي البلاد من النقد الأجنبي تجاوز تريليون دولار أميركي في نهاية عام 2006، حيث بلغ 1.0663 تريليون دولار بزيادة قدرها 147.3 مليار دولار عما كان عليه في آخر 2005.
وشهد احتياطي الصين من النقد الأجنبي تصاعدا حادا في غضون فترة وجيزة حيث كان مقداره 11 مليار دولار في نهاية عام 1990 ثم صعد إلى نحو 100 مليار في نهاية 1996 والى 200 مليار في نهاية 2001. ثم قفز الرقم بعد ذلك إلى 610 مليارات في آخر 2004 والى 819 مليار في آخر 2015.
وتجاوز الاحتياطي الصيني في فبراير 2006 احتياطي اليابان، حيث بلغ 853.6 مليار دولار وأصبحت الصين بذلك تستأثر بأكبر احتياطي في العالم. من جهة أخرى قالت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية »شينخوا« إن ارتفاع درجات الحرارة في الصين قد يقلص إنتاج الحبوب في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بأكثر من الثلث في النصف الثاني من هذا القرن مما يعرض الأمن الغذائي للخطر.
وأضافت الوكالة نقلا عن تقرير بشأن التغيرات في الأحوال الجوية أعدته ست إدارات حكومية أن الصين ستشهد درجات حرارة أعلى في المتوسط بمعدل درجتين إلى ثلاث درجات مؤوية في غضون ما بين الخمسين إلى الثمانين سنة المقبلة.
ونقلت شينخوا عن التقرير قوله »إذا لم نتخذ أي إجراءات فإن إنتاج المنتجات الزراعية الرئيسية مثل القمح والأرز والذرة قد يهوي بما يصل إلى 37% بحلول النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين«.
ودرجات الحرارة الأكثر دفئا قد تزيد أيضا الضغط على مصادر المياه الشحيحة بالفعل في الصين وتغير صناعة الغابات بها وتسبب فيضانات بطول السواحل وذوبان هائل للأنهار الجليدية وتوسع نطاق أمراض مثل الملاريا.
وقال التقرير »هذه الآثار ستكون في الغالب سلبية وبعضها لا يمكن إبطاله«. ونشرت مقتطفات مبكرة من التقرير في وسائل الإعلام الرسمية أواخر ديسمبر. ومن المتوقع ان ينشر كاملا في النصف الأول من العام الجاري.