حظيت القرية العالمية باهتمام بالغ من قبل لجنة الأمن والسلامة والصحة، لمهرجان دبي للتسوق 2007م، التي وفرت جميع الإمكانات من أجل إنجاح هذه التظاهرة العالمية،

حيث أكد الرائد عيد محمد بن ثاني المسؤول الأمني في القرية العالمية، أن تزايد أعداد زوار القرية، عاماً بعد عام يضفي على القرية وروادها بهجة وسعادة، خصوصاً وأنها اكتسبت »كفعالية« مكاناً ثابتاً في أجندة المهرجان، منذ انطلاقه قبل 11 عاماً.

وقال: إن القرية العالمية بحجمها الكبير وبعدد زوارها الذي يصل إلى مئات الآلاف، خاصة في المناسبات وعطلة نهاية الأسبوع، تحتاج إلى خطة أمنية محكمة، لتأمين المنافذ وأجنحة الدول المشاركة، وكذلك توفير غطاء أمني شامل يغطي كافة جنبات القرية العالمية،

موضحاً أن القرية فتحت أبوابها لاستقبال الزوار في 13 ديسمبر 2006م وستستمر حتى 9 فبراير المقبل، بمشاركة 39 دولة عربية وأجنبية تعرض أفضل منتجاتها وصناعاتها اليدوية للزوار.

وأضاف: يتولى رجال شرطة دبي، مهام تأمين القرية قبل الافتتاح وأثناء الفعاليات وبعد انتهاء المهرجان، حتى لا يعكر أي عارض صفو رواد القرية، موضحاً أن رجال شرطة دبي، يقومون يومياً بتأمين الأجنحة المشاركة قبل فتح أبواب القرية وبعد إغلاقها وخروج آخر زائر.

وأبدى الرائد عيد بن ثاني، ارتياحه للإجراءات والتصميمات الهندسية التي نفذتها إدارة المهرجان في القرية العالمية، مؤكداً أن شرطة دبي، تبذل أقصى ما تملك من جهود، وتسخر كل إمكاناتها لتوفير الأمن والراحة لجميع رواد فعاليات المهرجان وزوار القرية العالمية.

وأشار إلى الإجراءات والتغييرات الإيجابية، التي طرأت على القرية العالمية خلال الفترة الماضية، بداية بنقلها إلى موقعها الجديد على طريق الإمارات، وتمديد فترة عملها لما يقارب شهرين، وتوسيع مداخلها ومخارجها لتصبح أكثر من 6 مداخل رئيسية،

وتخصيص مساحة كبيرة لمواقف المركبات تستوعب أكثر من 15 ألف مركبة، بزيادة وصلت إلى ضعف عددها في الأعوام السابقة، وزيادة أعداد الدول والشركات المساهمة في فعاليات القرية، مما يوفر للرواد والضيوف خيارات أوسع في مختلف الخدمات التي تقدمها.

وأوضح المسؤول الأمني في القرية العالمية، أن لجنة الأمن والسلامة والصحة، ستفعل قريباً خدمة إرسال رسائل توعية وإرشاد إلى الهواتف المتحركة، لرواد القرية الذين يستخدمون نظام »البلوتوث«، مشيراً إلى أن الكثير من رواد القرية يغفل »بدون قصد« عن أطفاله أو أمواله أو حاجياته،

الأمر الذي يضعه في مأزق، »كما أننا في لجنة الأمن نواجه صعوبة كبيرة مع بعض الأشخاص الذين يتسبب إهمالهم في ضياع حاجياتهم وإهدار وقت وجهد رجال الشرطة في البحث عنها«.

وذكر الرائد ابن ثاني، أن لجنة الأمن والسلامة والصحة، خصصت »ركناً« لحفظ أمانات رواد القرية العالمية، مؤكداً بأن هذه المبادرة ــ التي تعد الأولى من نوعها ــ لقيت إقبالاً وإشادة من قبل مرتادي القرية، الذين يعانون مشقة حفظ وتأمين حاجياتهم من الضياع والسرقة،

إلى الجهود التي يبذلها رجال اللجنة لتوفير مظلة أمنية في أرجاء القرية، وبث الطمأنينة والارتياح في نفوس الناس على الرغم من الازدحام الشديد الذي تشهده أجنحة القرية.