أعلنت مؤسسة »الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي«، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على »شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر« في منطقة الخليج، نتائجها للعام 2006 فيما يتعلق بتطبيق برامج الثقافة الرقمية ومهارات الكمبيوتر في المنطقة.
وأشارت النتائج إلى أن المنطقة شهدت ارتفاعاً كبيراً في المستوى العام للثقافة الرقمية. ويعزى تحقيق هذا الانجاز إلى الالتزام المتواصل الذي تبديه حكومات المنطقة في سبيل نشر المهارات المدنية اللازمة في المجتمعات الحديثة.
كما أظهرت النتائج أن أعداد الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة والسيدات المشاركين في برنامج الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر للثقافة الرقمية شهدت زيادة ملحوظة للعام 2006.
ومع تركيز حكومات المنطقة بشكل متزايد على الإصلاح الحكومي وتبني برامج التأهيل الوظيفي، كان لمشاركة القطاع العام النصيب الأكبر في برامج الثقافة الرقمية، حيث شارك أكثر من 81.283 موظفاً حكومياً ببرنامج »الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر« أي بنسبة 31.2% من إجمالي عدد المشاركين. وشمل ذلك موظفي وزارات الخدمات المدنية والدفاع والمؤسسات شبه الحكومية.
وقال جميل عزو، مدير عام مؤسسة »الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي«: »تعمل مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر مع السلطات المعنية في مختلف دول المنطقة بهدف توسيع عملية تطبيق برامج الثقافة الرقمية لتشمل كل شرائح المجتمع.
ومن المشجع أن نرى إقراراً من هذه الحكومات بأهمية اكتساب موظفيها للمهارات التكنولوجية بغية تطوير المجتمع وتوفير خدمات متطورة للعامة. ويتوجب بذل المزيد من الجهود بغية تأسيس مجتمعات مثقفة رقمياً قادرة على الاستفادة من الخدمات والتقنيات المتطورة«.
وكانت شريحة الطلاب من مختلف مستويات التعليم ثاني أكبر مجموعة تشارك في برنامج »الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر« خلال العام الماضي بمعدل 76.422 طالباً أي ما نسبته 29.33% من إجمالي عدد المشاركين.
ومع تزايد اهتمام الحكومات بالاستثمار في التعليم وإدخال الإصلاحات على النظام التعليمي، قامت العديد من المدارس والجامعات في تبني برنامج »الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر« في مناهجها الدراسية وجعلت من شهادة الرخصة مطلباً ضرورياً للتسجيل أو التخرج.
وأضاف عزو: »تشهد المنطقة ميلاً متزايداً نحو تعزيز الوعي بالثقافة الرقمية بين مختلف شرائح المجتمع، خصوصاً بين ذوي الاحتياجات الخاصة والسيدات. ونلتزم بتركيز جهودنا لرفع مستويات الوعي بالثقافة الرقمية وسد الفجوة الرقمية بين دول المنطقة والدول المتقدمة.
وسنعمل على مضاعفة جهودنا خلال العام الجاري عبر زيادة حملات التوعية في هذا المجال وتعزيز أواصر التعاون مع السلطات المعنية في المنطقة في سبيل تحقيق هدفنا المتمثل في خلق مجتمع رقمي قائم على المعرفة«.